تم نسخ النصتم نسخ العنوان
السؤال:الجواب:
العالم
طريقة البحث
السؤال: هناك مجموعة من الناس تتكلم في العلماء والمشايخ ، فنرجو من حضرتك أن توجه لهم بعض النصائح ؟
الشيخ أبو إسحاق الحوينى
الجواب: نقول لهذا السائل ليس هناك إنسان معصوم من الخطأ ولكن الميزان الذي عليه علماء السنة هو قياس الحسنات والسيئات ، وتقرأ للإمام الذهبي في ترجمة محمد بن نصر المروزي ومحمد بن جرير الطبري وغيره ممن أخِذَ عليهم بعض الأشياء يقول الإمام الذهبي: ( لو قمنا بتبديع بن نصر وابن خزيمة ما سلم لنا أحد) لا هذا ولا ذاك، طالما أن الإنسان 1-عقيدته صحيحة 2-ومنهجه صحيح فأي خطأ في الفروع مغتفر،حتى لو كان الخطأ في العقيدة ينبغي أن يُناظر هذا الإنسان، لاحتمال1- أن يكون عنده قضية مغلوطة ، نصححها له ،أو 2-لاحتمال أن يكون المعترض هو المخطئ ، وهذا الرجل عنده علم زائد على هذا المعترض فيستفيد . النصيحة يجب أن تكون في السر،ما أمكن ذلك، قبل أن نتكلم على العلن إذا كان هذا الإنسان مخلصا فعلا ، فإنه لا يُشهر بأخيه لان هذه الأعراض مصونة، صانها الشرع