السؤال:
يقول قال لو أقيمت يعني الدولة بالكتاب والسنة لانقسمت إلى أحزاب مثل ما حدث مثل أفغانستان؟
الشيخ أبو إسحاق الحوينى
الإجابة: وهل أفغانستان كان فيها كتاب وسنة، أفغانستان لم يكن فيها كتاب وسنة، أفغانستان هذه عبارة عن أحزاب كل حزب بما لديهم فرحون وكل واحد يأخذ الإسلام بطريقته وبمفهومه، ما أعلم حزبا كان على الكتاب والسنة إلا الشيخ جمال الرحمن -رحمه الله- في ولاية كونر ما أعرف إلا هؤلاء فقط إنما الباقون أشعري صوفي ماتوريدي، فالله المستعان ما كانوا على الكتاب والسنة لو جاز أن نصحح هذا السؤال لقلنا لو قامت الدولة على الكتاب والسنة لا يوجد فيها أي حزب، إنما هو حزب واحد فقط وهو حزب الله -تبارك وتعالى.
الفتاوى المشابهة
- حول الجهاد في أفغانستان . - الالباني
- الجهاد في أفغانستان . - الالباني
- نصيحة إلى المجاهدين في أفغانستان . - الالباني
- أثر العرقيات في أفغانستان . - الالباني
- سئل عن التفريق بين واقع الخليج و أفغانستان في... - الالباني
- هل يصح أنكم تجوزون بعض الأحزاب ؟ - الالباني
- هل تراجعتم عن فتواكم بالجهاد العيني في أفغانست... - الالباني
- ما حكم الجهاد في أفغانستان لغير الأفغانيين تحت... - الالباني
- ألا تقاس بقية الدول مثل العراق وسوريا على أفغا... - الالباني
- لا يخفاكم أن الوضع في أفغانستان أحزاب متعدِّدة... - الالباني
- ما حكم التعاون مع بعض الأحزاب الصوفية في أفغان... - الالباني

