السؤال:
أنا لا أقرأ القرآن إلا أثناء ذهابي للعمل وبعد الانتهاء يراودني إحساس بأنني قرأته رياءاً فما العمل مع أن هذا الإحساس يمنعني من القراءة لعدة أيام سواء في البيت أو في الشارع؟
الشيخ أبو إسحاق الحوينى
الإجابة: هذا أكبر خطأ فماذا يريد الشيطان أكثر من ذلك, يأتي علي أهل الديانة ويشككه في العمل, من أجل أن يترك العمل, وهذا نوع من الوسواس, اقهري هذا الوسواس واقرئي,لا تتركي ورد القرآن, ولا عمل البر أبداُ, بدعوي أن هذا فيه رياء, الإنسان يقرأ القرآن في الخارج,إذا أحب أن يُثني عليه الناس, قبل فعل الفعل فهذا هو الرياء, فإذا ورد هذا الأمر قبل إخراج المصحف فلا يخرجه , أما إذا لم يرد الخاطر أخرج مصحفي وأقرأ مباشرةُ, وهذا الضابط بين الرياء والإخلاص.
الفتاوى المشابهة
- حديث الشيخ عن القراءة من المصحف في الصلاة. - الالباني
- هل يجوز للرجل أن يؤم الناس في صلاة التراويح وه... - الالباني
- الإحساس بالمعاصي - ابن باز
- الضابط في الرياء إذا طرأ أثناء العمل - ابن عثيمين
- هل من الرياء تعلم العلم وحفظ القرآن لتعليم أهل... - ابن باز
- ماذا يجب على من أصابه الرياء و الوسواس - الفوزان
- حكم من طرأ عليه الرياء أثناء العمل - ابن باز
- ما حكم قراءة المرأة للقرآن أثناء عمل البيت؟ - ابن باز
- ينتابني شعوري في داخلي بأنني إذا عملت أمام ا... - ابن عثيمين
- ترك العمل من أجل الناس - اللجنة الدائمة
- هل يجوز أن أقرأ القرآن من المصحف في صلاة الل... - ابن عثيمين

