بعض الناس يعلقون التمائم وفيها ألفاظ غير معروفة وأسماء جن؟
الشيخ أبو إسحاق الحوينى
النبي عليه -الصلاة والسلام- قال: (لا بأس بالرقية ما لم تكن شركاً) فمن الشرك أن يستعين الإنسان بالجن، فبعضهم يكتب تمائم وكلمات معينة يستعين فيها بالجن، لكن الإنسان إذا رقى إنما تجوز له الرقية بفاتحة الكتاب أو شيء من القرآن، أو بدعاء معروف لا يكون فيه شيء من الشرك، لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا بأس بالرقية ما لم تكن شركاً) ففيه جواز الرقية بشرط ألا يكون فيها شرك، ولا يشترط في الرقية أن تكون بالمأثور المعروف، بل بأي دعاء؛ بشرط ألا يكون فيها شرك، لأن الشرك مضاد للتوحيد. والذي يرقي لابد أن يكون رجلاً مخلصاً؛ لأن كما قيل: كان عمر بن الخطاب يرقي بالفاتحة، فاستدعوا رجلاً يرقي، فقال: هذه الفاتحة وليس عمر، يعني: كل إنسان يمكنه أن يرقي بالفاتحة ويحصل المقصود، لكن تجد أن الله -سبحانه وتعالى- يجعل الشفاء على يدي شخص ولا يجعله على يد الآخر، وهذا يختلف من شخص لآخر باختلاف الإخلاص والخشية.
الفتاوى المشابهة
- حكم تعليق التمائم - ابن عثيمين
- حكم حمل التمائم - اللجنة الدائمة
- حكم تعليق التمائم من القرآن - ابن باز
- بيان ما يجوز ويحرم من الرقى والتمائم - ابن باز
- الرقى والتمائم والتولة شرك - اللجنة الدائمة
- الجمع بين حديثين متعلقين بالرقى والتمائم والتولة - ابن باز
- حكم التمائم والرقى - ابن باز
- حكم الرقى والتمائم - اللجنة الدائمة
- حكم الشرع في التمائم والرقى - ابن باز
- الرقى والتمائم والتولة شرك - ابن باز
- معنى الرقى والتمائم - الفوزان

