هذا عادة من العادات؛ كان العرب يرسلون شعورهم, ومنهم من يستخدم وفرة, ومنهم من يستخدم جُمّة, ومنهم من يستخدم لمّةً, هذا عادة من العادات, والرسول صلى الله عليه وسلم كان على عادة قومه في اللباس وفي الشعر, وجاء من سننه: نتف الإبط وقصّ الشارب وتوفير اللحية.
يعني هذه أشياء تدخلت الشريعة فيها وخالفت فيها العادات؛ عادات المشركين, عادات اليهود وعادات النصارى, والرسول صلى الله عليه وسلم وصف هذه الأشياء بأنّها من الفطرة.
قد يُماشي صلى الله عليه وسلم قومه في بعض الأشياء, وأحيانا يُخالفهم مثل هذه التي ذكرناها “خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم“، “جزوا الشوارب وأرخوا اللحى, خالفوا المجوس“، “خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب“، وهكذا عليه الصلاة والسلام, فهناك بعض الأمور يقصدها عليه الصلاة والسلام, ويقصد فيها المخالفة بين المسلمين وبين غيرهم؛ حتى قال اليهود: “ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه”، فيما يتعلق بعشرة النساء, فيما يتعلق بالمظهر, فيما يتعلق باللباس عليه الصلاة والسلام.
وبعض الأشياء تبقى على ما عليه الناس؛ أمور مشتركة بين المسلم وبين الكافر.
- حكم مَن يدَّعي حبَّ النبي ويخالف بعض السنن - ابن باز
- القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابل... - ابن عثيمين
- أليس الكحل كان عادة في عهد النبي صلى الله عليه... - الالباني
- تتمة شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن ر... - ابن عثيمين
- القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابل... - ابن عثيمين
- الكلام على من خالف في باب الصفات . - الالباني
- ما رأيكم في التفريق بين ورد عن النبي صلى الله... - الالباني
- توضيح مسألة ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم م... - الالباني
- قال بعض المشايخ إن الإقتداء بالرسول صلى الله ع... - الالباني
- بيان مسألة قصد مخالفة الكافرين . - الالباني
- هل نقول بأن سنن الفطرة في الانسان كانت عادات ف... - الالباني

