تم نسخ النصتم نسخ العنوان
نرجو لم
العالم
طريقة البحث
نرجو توضيح ما نسب للإمام البخاري من القول باللفظ؟
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

 لم يثبت عن البخاري هذا وإنما افتري عليه كما ذكر الإمام الصابوني أنهم افتروا على ابن جرير أنه يخالف أهل السنة, قال الإمام الصابوني: “إن هذا فيه براءة ابن جرير مما نسبه إليه وقذفه به أهل البدع”، وكذلك البخاري قذفوه بأنه يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وهو بريء من ذلك غاية البراءة, وقال: من قال عني هذا فقد كذب كائنا من كان ومن أي بلد كان من الحجاز أو من غيرها فقد كذب علي أنا ما قلته, بل نقل عنه أنه يقول: من يقول: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر، فبهتوا هذا الإمام -رحمه الله- كما يجري الآن مما يبهتنا به الحداديون الأفاكون الكذابون! هم أكذب من الجهمية الذين كادوا للبخاري وأكذب من الذين كادوا لابن جرير ! يقولون: إننا مرجئة وإننا لا نكفر تارك جنس العمل وأننا نقول بالتنازل عن الأصول، هكذا يقولون : نتنازل عن الأصول فقط!  أنا ذكرت أدلة من كلام الله ومن كلام الرسول ومن كلام السلف ومن مواقفهم وفقههم, ما قلت: نتنازل وسَكَتُّ !! سقت الأدلة عند الحاجة وعند الضرورة.