تم نسخ النصتم نسخ العنوان
نجدوالله
العالم
طريقة البحث
نجد هنا بعض المنتمين للعلم ينكر النظر في كتاب صحيح البخاري إلاّ للعلماء المتمكنين لأسباب يذكرها منها معرفة الناسخ والمنسوخ، فهل لهذا القول نصيب من الصحة وما الذي توجهون به؟
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

والله على سَنَن هذا الاعتراض على قراءة البخاري الاعتراض على القرآن، لأنّ هذا – بارك الله فيك- أكثر الناس حتى من طلاب العلم لا يعرفون الناسخ والمنسوخ من القرآن، فإذا كان عدم معرفة الناسخ والمنسوخ في الحديث تمنع من قراءة كتب السنة وعلى رأسها البخاري فكذلك أيضا هذه العلة تمنع من قراءة القرآن, هذا كلام فارغ، يقرأ في البخاري، والأصل في الأحاديث أنّها محكمة – ولله الحمد- فكلّ حديث ينسب إلى الرسول صلّى الله عليه وسلَّم وصلك إذا عندك عالم اسأله عنه, ما عندك, الأصل في الحديث العام العموم, والحديث المطلق الأصل فيه الإطلاق, والحديث الذي تخاف أن يكون منسوخا الأصل فيه الإحكام حتى يتبين الناسخ ويتبين المقيد ويتبين المخصص, لا يكلف الله نفسا إلاّ وسعها.