المراد بهذه العبارة: أنّ هذا النص أو هذا الكتاب مثل البخاري ومسلم تلقتهما الأمّة برضًا وبطمأنينة وانشراح صدر، وأنّ الرسول صلّى الله عليه وسلَّم قد قال هذه الأحاديث التي نقلها إلينا مثل البخاري ومسلم بالأسانيد الصحيحة من البخاري ومسلم إلى نبي الله صلّى الله عليه وسلَّم, وَثِقوا بها واطْمَأنّوا بصحتها وسلامتها فَقَبِلوها وبنوا عليها عقائدهم وعباداتهم وأحكامهم ومعاملاتهم، هذا معنى القبول، القبول ضد الرد والرفض, الحديث إذا كان موضوعا نرده ونرفضه, وإذا كان ضعيفا ما نقبله, نتوقف فيه إن كان من الطبقة الوسطى التي تقبل التقوية, ونردّه ردّا إذا كان من فاحش الغلط أو متّهم بالكذب أو ما شاكل ذلك, فهذا القبول يقابل ذلك الردّ.
فعلى هذا الوجه نقول: إنّ تلقّي الأمّة بالقبول لحديث ما، معناه، أنّها آمنت به ودانت به وأنّ الرسول صلّى الله عليه وسلَّم قد قاله وأنّ هذا النص قد ثبت عنه.
- أقسام الأحاديث في الصحيحين - الالباني
- هل هناك موانع لقبول العمل إذا كان تاما حتى ي... - ابن عثيمين
- قال المؤلف :"وأما العقل: فلأن المتكلم بهذه ا... - ابن عثيمين
- هل يحرم قبول هدية المنان ؟ - ابن عثيمين
- قبول رواية المرأة في الحديث - اللجنة الدائمة
- بعض الأحاديث الضَّعيفة يقول عنها العلماء تلقَّ... - الالباني
- شرح قول المصنف وقوله : وما وصف الرسول به ربه... - ابن عثيمين
- متى يحكم على رواية البخاري أومسلم بالشذوذ مع... - ابن عثيمين
- هل يوجد خلاف في قبول البخاري ومسلم؟ - ابن باز
- علامات قبول العمل - الفوزان
- ما التفصيل في حكم الحديث الذي تلقته الأمة بالق... - الالباني

