السؤال الثاني عشر أنا امرأة ملتزمة والحمد لله أحافظ على صلاتي وصيامي وقيامي ودعائي…
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
ثانياً : عدد النساء دائماً أكثر من الرجال فلا حل إلا التعداد ، قد يكون التعداد مراً على بعض النفوس لكن ما في حل إلا التعداد – يعني عندنا مثلاً مجتمع فيه مائة ألف ذكر وأربعمائة ألف أنثى ، ماذا نعمل حتى نحقق العفة ؟ ماذا نعمل ؟
نريد حياة فيها عفة ما فيها حرام ماذا نعمل؟ ما في رجال، والله الرجال قليلين، الرجولة والفحولة قليلة ، وتأثرنا بالغرب ، وأقول دائما لا أعرف عصراً من عصور البشرية من أدم إلى هذا الزمان فيه قلة التمتعُ الحلال بالنساء مثل هذا العصر، سمة العصر الذي نعيش أقل عصر في تاريخ البشرية يكون فيه الصادق المتقي الله يتمتع بالنساء تمتعاً حلالاً .
في وجع رأس ؟!
في وجع رأس ..الذي يقول أنا متزوج وما في عندي وجع رأس غلطان مش ممكن لا تصدق أبداً ، لكن نحتاج إلى حُسن إدارة وحُسن فهم وما شابه ، الشهوة ما أوضعها الله عز وجل في الإنسان إلا لتأتيَ بثمرتها ، وما هي ثمرتها ؟؟ الولد ، ياريت يكون عند كل واحد منا أربعين ولد ويروح ثلاثين يجاهدوا في سبيل الله ويبقى عشرة ، ويروح تسعة وثلاثين ويبقى واحد ، ونعيش أعزاء ، فالغرب منزعجين منا، فإلى اليوم يوزعوا الواقي بالمجان ( الواقي الذكري ) واليوم من يتتبع الأحوال يُصاب بحسرة !، لكن أنا أقول لكل إخواني إن أردت أن تهدم بيتك ببيت جديد فلا تهدم بيتك .. خليك على التي عندك ، أما إن استطعت تُنشئ بيت ثاني فهذا أمرٌ حسن وهذا أمر طيب ، فبالتالي يا أختي – جزاكِ الله كل خير – ترغبين بالزواج فالرغبة في الزواج يعني أن تقبلي بأن تكوني زوجة ثانية أو ثالثة – هذه واحدة .
والثانية : أنت تقومين بالدعاء
“أمن يجيب المضطر إذا دعاه” ،
ثم بعد ذلك،
هل عرض المرأة نفسها على أهل الصلاح وأهل الخير مذمة ولا محمده ؟
محمده .
هل فيه عيب ؟
لا والله ليس بعيب .. كان أنس بن مالك معهُ ابنتهُ والحديث في مسند أحمد بإسناد صحيح – فجاءت شابة تعرض نفسها على النبي – ﷺ – ، فقالت بنت أنس : ما أقلَ حياءك – يعني قليلة حياء – فقال لها أنس : والله إنها خيرٌ منكِ ، إنها تطمعُ برسول الله ، هذا خيرٌ منك .، فالطرق الشرعية الصحيحة ما شرعهُ الله ( ألا لهُ الخلقُ والأمر ) الخلقُ خلقه والشرعُ شرعه ، والله جل في علاه على مر التاريخ خلق النساء أكثر من الرجال ، الجاحظ المعتزلي في كتابه الحيوان يقول : النساء على وجه الدوام أكثر من الرجال ، قال : إذا أردت أن تعرف، أعطاك أصل للإحصاء .. عبد السلام هارون محقق كبير ابن خال احمد شاكر – رحمهما الله- له كتاب جميل سماه “كنّاشة النوادر ” كتاب جميل ماتع الكتاب فوضع على هذا الخبر عنوان أصل الإحصاء – يقول الجاحظ في كتابه الحيوان يقول -: إذا أردت أن تعرف ويتبرهن عندك أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال فخذ أربعين بيتاً من أمامك وأربعين بيتاً من خلفك وأربعين بيتاً عن يمينك وأربعين بيتاً عن شمالك وأحصي فستجد أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال ، وهذا أمر يعني لا بد منه، واحد من إخوانا السوريين الباحثين كتب كتاب في مسابقة لفرنسا ،مسابقة عن أحسن كتاب عن المرأة فكتب كتاباً سماه” ماذا عن المرأة” ، قال وقعت في مشكلة في موضوع التعداد ، كيف بدي اقنعهم التعداد مشروع قال فأخذت عدد سكان الكون الرجال والنساء لمدة عقد ، قال : فوجدت في مدة العقد العشر سنين ،وجدت النساء أربع أضعاف الرجال ، فقلت : هذا العقد الذي نعيش إذا أردنا أن نحقق العفة فلا بد أن نجعل كل رجل له أربعة ، فانتهت المشكلة.. ألا له الخلق والأمر .. الخلق خلقه والأمر أمره .. الخلق خلق الله والأمر أمر الله عز وجل هذا شرع الله – سبحانه وتعالى – ما أقول هذا لنزوة ولا لشهوة ولا أقول هذا حتى نعلم أن شرعنا فيه محاسن ، اليوم لما غبنا عن الشرع بعض البلاد حرمت التعداد بعض البلاد ساوت بين المرأة والرجل في الميراث ، بعض البلاد جوزت – للأسف الكبير وهذه ردة عن دين الله – جوزت للرجل الكافر أن يتزوج المسلمة ، هذا – والعياذ بالله – هذا منكراً من القول وزوراً.
نريد حياة فيها عفة ما فيها حرام ماذا نعمل؟ ما في رجال، والله الرجال قليلين، الرجولة والفحولة قليلة ، وتأثرنا بالغرب ، وأقول دائما لا أعرف عصراً من عصور البشرية من أدم إلى هذا الزمان فيه قلة التمتعُ الحلال بالنساء مثل هذا العصر، سمة العصر الذي نعيش أقل عصر في تاريخ البشرية يكون فيه الصادق المتقي الله يتمتع بالنساء تمتعاً حلالاً .
في وجع رأس ؟!
في وجع رأس ..الذي يقول أنا متزوج وما في عندي وجع رأس غلطان مش ممكن لا تصدق أبداً ، لكن نحتاج إلى حُسن إدارة وحُسن فهم وما شابه ، الشهوة ما أوضعها الله عز وجل في الإنسان إلا لتأتيَ بثمرتها ، وما هي ثمرتها ؟؟ الولد ، ياريت يكون عند كل واحد منا أربعين ولد ويروح ثلاثين يجاهدوا في سبيل الله ويبقى عشرة ، ويروح تسعة وثلاثين ويبقى واحد ، ونعيش أعزاء ، فالغرب منزعجين منا، فإلى اليوم يوزعوا الواقي بالمجان ( الواقي الذكري ) واليوم من يتتبع الأحوال يُصاب بحسرة !، لكن أنا أقول لكل إخواني إن أردت أن تهدم بيتك ببيت جديد فلا تهدم بيتك .. خليك على التي عندك ، أما إن استطعت تُنشئ بيت ثاني فهذا أمرٌ حسن وهذا أمر طيب ، فبالتالي يا أختي – جزاكِ الله كل خير – ترغبين بالزواج فالرغبة في الزواج يعني أن تقبلي بأن تكوني زوجة ثانية أو ثالثة – هذه واحدة .
والثانية : أنت تقومين بالدعاء
“أمن يجيب المضطر إذا دعاه” ،
ثم بعد ذلك،
هل عرض المرأة نفسها على أهل الصلاح وأهل الخير مذمة ولا محمده ؟
محمده .
هل فيه عيب ؟
لا والله ليس بعيب .. كان أنس بن مالك معهُ ابنتهُ والحديث في مسند أحمد بإسناد صحيح – فجاءت شابة تعرض نفسها على النبي – ﷺ – ، فقالت بنت أنس : ما أقلَ حياءك – يعني قليلة حياء – فقال لها أنس : والله إنها خيرٌ منكِ ، إنها تطمعُ برسول الله ، هذا خيرٌ منك .، فالطرق الشرعية الصحيحة ما شرعهُ الله ( ألا لهُ الخلقُ والأمر ) الخلقُ خلقه والشرعُ شرعه ، والله جل في علاه على مر التاريخ خلق النساء أكثر من الرجال ، الجاحظ المعتزلي في كتابه الحيوان يقول : النساء على وجه الدوام أكثر من الرجال ، قال : إذا أردت أن تعرف، أعطاك أصل للإحصاء .. عبد السلام هارون محقق كبير ابن خال احمد شاكر – رحمهما الله- له كتاب جميل سماه “كنّاشة النوادر ” كتاب جميل ماتع الكتاب فوضع على هذا الخبر عنوان أصل الإحصاء – يقول الجاحظ في كتابه الحيوان يقول -: إذا أردت أن تعرف ويتبرهن عندك أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال فخذ أربعين بيتاً من أمامك وأربعين بيتاً من خلفك وأربعين بيتاً عن يمينك وأربعين بيتاً عن شمالك وأحصي فستجد أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال ، وهذا أمر يعني لا بد منه، واحد من إخوانا السوريين الباحثين كتب كتاب في مسابقة لفرنسا ،مسابقة عن أحسن كتاب عن المرأة فكتب كتاباً سماه” ماذا عن المرأة” ، قال وقعت في مشكلة في موضوع التعداد ، كيف بدي اقنعهم التعداد مشروع قال فأخذت عدد سكان الكون الرجال والنساء لمدة عقد ، قال : فوجدت في مدة العقد العشر سنين ،وجدت النساء أربع أضعاف الرجال ، فقلت : هذا العقد الذي نعيش إذا أردنا أن نحقق العفة فلا بد أن نجعل كل رجل له أربعة ، فانتهت المشكلة.. ألا له الخلق والأمر .. الخلق خلقه والأمر أمره .. الخلق خلق الله والأمر أمر الله عز وجل هذا شرع الله – سبحانه وتعالى – ما أقول هذا لنزوة ولا لشهوة ولا أقول هذا حتى نعلم أن شرعنا فيه محاسن ، اليوم لما غبنا عن الشرع بعض البلاد حرمت التعداد بعض البلاد ساوت بين المرأة والرجل في الميراث ، بعض البلاد جوزت – للأسف الكبير وهذه ردة عن دين الله – جوزت للرجل الكافر أن يتزوج المسلمة ، هذا – والعياذ بالله – هذا منكراً من القول وزوراً.
الفتاوى المشابهة
- حديث " كتب له من صلاته عشرها تسعها..." الحديث... - الالباني
- فضيلة الشيخ أنا امرأة ملتزمة -ولله الحمد- ول... - ابن عثيمين
- لدي صديقة ملتزمة و لكنها متشددة في اختيار ال... - ابن عثيمين
- دعاء مبتدع - اللجنة الدائمة
- ما يجب على المرأة أن تفعله حتى تكون مسلم... - اللجنة الدائمة
- فتاة تبلغ من العمر 26 سنة لم تتزوج بعد لأنها... - ابن عثيمين
- كلمة حول الصيام والقيام . - ابن عثيمين
- امرأة كبيرة في السن كانت من عادتها أن تصوم ا... - ابن عثيمين
- الدعاء بـ أستغفر الله عدد ما خلق - اللجنة الدائمة
- تتمة الكلام على الصيام والقيام . - ابن عثيمين
- دعاء الملتزم - اللجنة الدائمة

