تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

صلى رجل الجمعة في أحد المساجد وهو مسافر وبعد الصلاة قام صلى العصر قصرا بحجة أنه مسافر ومتوجه إلى بلده قبل العصر ، فما حكم هذا العمل ؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : صلى شخص الجمعة في أحد المساجد وهو مسافر ، وبعد الصلاة قام وصلى العصر قصراً بحجة أنه مسافر وأنه سيتوجه إلى بلده قبل أذان العصر؟

الشيخ : الجمعة صلاة مستقلة تختلف عن صلاة الظهر في أمور كثيرة معروفة لأهل العلم ، ومما تفارق فيه الظهر أنه لا يجوز جمع العصر إليها إذا كان الإنسان مسافرا ، وذلك لأن الأحاديث الواردة في الجمع ليس فيها إلا الجمع بين الظهر والعصر ، وصلاة الجمعة لا تسمى صلاة ظهر ، بل الظهر بدل عنها إذا فاتت .
وعلى هذا فإني أقول لهذا الأخ الذي صلى العصر مع الجمعة : أعدها الآن صلاة عصر مقصورة ، لأن الرجل إذا نسي صلاة وهو في سفر أو أخل بشيء منها يوجب عليه أن يعيدها ، فإنه يقضيها كما وجبت أي يقضي صلاة السفر إذا كان في الحضر ركعتين والعكس بالعكس فيقضي صلاة الحضر إذا ذكرها في السفر يقضيها أربعاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من نام عن صلاة نسيها فليصلها إذا ذكرها فقوله : فليصلها الضمير يعود على هذه المنسية أو التي نام عنها يعود إليها بصفتها ، فإذا كانت الفائتة مقصورة صلاها قصرا وإذا كانت تامة صلاها تامة.

السائل : بارك الله فيكم.