كيف تكون النصيحة في البُعد عن الرياء؟
السؤال:
هل تجب النصيحة في ذلك؟
الجواب:
إذا كنت تعلم ما في قلبه فانصحه.
س: الظاهر أنه دائمًا يعني؟
ج: لا. تنصح عمومًا أنه يجب الحذر من الرياء وبس، ولا تقول هذا يرائي، فأنت لا تعلم ما في قلبه. تقول لإخوانك الذين تخشى عليهم: ترى الرياء ما يجوز، والواجب إخلاص العمل لله؛ في قراءته، في صلاته، في صدقاته، في عيادة المريض، في كل شيء، يقصد وجه الله، من باب التناصح.
هل تجب النصيحة في ذلك؟
الجواب:
إذا كنت تعلم ما في قلبه فانصحه.
س: الظاهر أنه دائمًا يعني؟
ج: لا. تنصح عمومًا أنه يجب الحذر من الرياء وبس، ولا تقول هذا يرائي، فأنت لا تعلم ما في قلبه. تقول لإخوانك الذين تخشى عليهم: ترى الرياء ما يجوز، والواجب إخلاص العمل لله؛ في قراءته، في صلاته، في صدقاته، في عيادة المريض، في كل شيء، يقصد وجه الله، من باب التناصح.
