ما حكم سلام المرأة وكلامها مع غير المحارم؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
من جازان المرسلة حليمة بعثت برسالة، وضمنتها سؤالين، في سؤالها الأول تقول: أنا -ولله الحمد- امرأة ملتزمة، ومحافظة، ولكن لي ولد عم قد بلغ من الكبر كثيرًا، وهو رجل أعمى، حيث أن عمره يناهز السبعين، فهل في الكلام معه، والسلام عليه إثم علي؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
ليس في الكلام معه، والسلام عليه إثم، بل هذا من صلة الرحم، ولا بأس أيضًا بالكلام مع غيره حتى لو كان أجنبيًا إذا لم يكن هناك شر، ولا فتنة، ولا خلوة، فالمسلمة تسلم على أقاربها، وإن كانوا ليسوا محارمًا، تسلم على جيرانها، وأخي زوجها، ونحوهم، من دون خلوة، ومن دون تعاطي أمور توجب التهمة.
فإذا كانت الأمور واضحة، ليس فيها تهمة، فالسلام حق على ابن عمك وعلى غيره من دون خلوة، ولكن من دون مصافحة بالكلام، كيف حالك، السلام عليكم، وعليكم السلام، كيف حالكم، كيف الأهل والأولاد، كل هذا لا بأس به، من دون مصافحة، ولا تقبيل كما يفعل بعض الجهلة، لا.
المصافحة تكون مع النساء، أو مع المحارم كالأخ والعم، أما مع الأجنبي سلام بدون مصافحة، بدون تقبيل رأس، ولا غيره، بدون خلوة، فإذا سلمت عليه بحضرة من يزيل الخلوة أمك، أو أختك، أو أخيك، أو غير ذلك، المقصود بدون خلوة يكون معكم ثالث، وبدون ريبة، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
من جازان المرسلة حليمة بعثت برسالة، وضمنتها سؤالين، في سؤالها الأول تقول: أنا -ولله الحمد- امرأة ملتزمة، ومحافظة، ولكن لي ولد عم قد بلغ من الكبر كثيرًا، وهو رجل أعمى، حيث أن عمره يناهز السبعين، فهل في الكلام معه، والسلام عليه إثم علي؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
ليس في الكلام معه، والسلام عليه إثم، بل هذا من صلة الرحم، ولا بأس أيضًا بالكلام مع غيره حتى لو كان أجنبيًا إذا لم يكن هناك شر، ولا فتنة، ولا خلوة، فالمسلمة تسلم على أقاربها، وإن كانوا ليسوا محارمًا، تسلم على جيرانها، وأخي زوجها، ونحوهم، من دون خلوة، ومن دون تعاطي أمور توجب التهمة.
فإذا كانت الأمور واضحة، ليس فيها تهمة، فالسلام حق على ابن عمك وعلى غيره من دون خلوة، ولكن من دون مصافحة بالكلام، كيف حالك، السلام عليكم، وعليكم السلام، كيف حالكم، كيف الأهل والأولاد، كل هذا لا بأس به، من دون مصافحة، ولا تقبيل كما يفعل بعض الجهلة، لا.
المصافحة تكون مع النساء، أو مع المحارم كالأخ والعم، أما مع الأجنبي سلام بدون مصافحة، بدون تقبيل رأس، ولا غيره، بدون خلوة، فإذا سلمت عليه بحضرة من يزيل الخلوة أمك، أو أختك، أو أخيك، أو غير ذلك، المقصود بدون خلوة يكون معكم ثالث، وبدون ريبة، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
الفتاوى المشابهة
- حكم مصافحة الرجال للنساء غير المحارم - ابن باز
- حكم السلام على المحارم بالتقبيل والمصافحة - ابن باز
- حكم مصافحة المرأة الرجل الأجنبي والتحدث معه - ابن باز
- ما حكم كلام المرأة مع الرجل الأجنبي؟ - ابن باز
- حكم مصافحة المرأة وكشف وجهها لغير المحارم - ابن باز
- حكم كلام المرأة مع الأجنبي - ابن باز
- حكم مصافحة غير المحارم - ابن باز
- ما حكم مصافحة المحارم من النساء ؟. - ابن عثيمين
- حكم كشف المرأة رأسها عند المحارم والأقارب غير ا... - ابن باز
- حكم مصافحة المرأة لغير محارمها - ابن باز
- ما حكم سلام المرأة وكلامها مع غير المحارم؟ - ابن باز