تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

حديث الشيخ حول تعليق الستائر على الجدار حتى تصل الى الأرض مما ليس له أي حاجة.

الشيخ محمد ناصر الالباني

الشيخ : كسوة الجدار مما لم يؤمر بها الرسول - عليه السلام - ، وهذا التعبير ليس نصا في التحريم ، وإنما هو داخل في جملة التبذير المنهي عنه شرعا ، له هذا النوع من كتبة الجدران له واقع اليوم ، وله على ندرة ، مثلًا سجادة تعلق على الجدار للزينة ، وليس هناك لمنع الكشف ، أو منع الشمس ، أو ما شابه ذلك من الفوائد ، لكن الشيء الذي صار موضة العصر الحاضر وتسربت هذه الموضة إلى بيوت كثير من المسلمين الذين يدور أمرهم بين أحد شيئين : إما الجهل بالأحكام الشرعية ، وإما التساهل بالتزامها وتطبيقها ، وقد يجتمعان ، إما الجهل والتساهل .
الطالب : نعم .

الشيخ : أعني بهذا يكون مثلًا هذه النافذة إلى هنا ، فتفصل الستارة من فوق إلى الأرض ، هذا تزييد للستارة عن الحد المكشوف ذراع أكثر أقل إلى آخره ، هذا كله من باب الأبهة ، ولابد أنكم تلاحظون هذا في كثير من المنازل ، هذا ما ينبغي أن يكون ، الستارة يجب أن تكون على نسبة الضوء ، الضوء مثلًا له متران فيتركوا متران زائد ثلاثة أربعة سانتي مثلًا ، من باب الحيطة أو الهوى وإلى آخره ، أما إلى الأرض ! فأنا أشبه إطالة الستارة إلى الأرض بجرِّ الذيول إلى الأرض التي قال عنها الرسول - عليه السلام - : أزرة المؤمن إلى نصف الساق ، فإن طال فإلى الكعبين ، فإن طال ففي النار ، وقال - عليه السلام - : من جرّ إزاره خيلاء ، لم ينظر الله - عز وجل - إليه يوم القيامة مزبوط هيك ؟
الطالب : نعم شيخنا ، أنت جزاك الله خير ، نعم أنت قلت : في درجة وحدة ! نعم شيخنا .

الشيخ : فإذًا ينبغي أن يلاحظ هذا ، ولا نكون من المبذرين ، إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ .