السؤال: هل أباح أبو حنيفة التصوير؟ وما حكم اقتناء الصور؟
الشيخ أبو إسحاق الحوينى
الجواب أنا لا أدري، ولا يحضرني النص عن الإمام أبي حنيفة أنه أباح الصور، وبالنسبة لاقتناء الصور، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون، الذين يضاهون خلق الله عز وجل، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم » . فذهب العلماء إلى أن الصور المذكورة في الحديث قسمان: - قسم لم يختلف العلماء في تحريمه وهو النحت، والمقصود بها التماثيل المجسمة التي يقول العلماء فيها: ليس لها ظل. - لكن استثنى العلماء المحرمون للتصوير ما كان لضرورة كصورة البطاقة الشخصية، أو صورة الجواز، أو صورة البحث عن مجرمين، أو ...، أو ... إلى آخره، فكل الأشياء التي تدخل في نطاق الضرورة أباحوها تحت القاعدة المشهورة: « الضرورات تبيح المحظورات » . تفسير قوله تعالى: ﴿لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ [الغاشية:7]
الفتاوى المشابهة
- التعليق على استدلال الباحث بحديث : ( إلا رقمًا... - الالباني
- أدلة تحريم التصوير - ابن باز
- ما حكم اقتناء المجلات الإسلامية التي بها صور.؟ - ابن عثيمين
- ما حكم اقتناء الصور التي على شكل حيوانات ؟ - ابن عثيمين
- سؤال عن حكم التصوير ؟و هل يعلم الأطفال في المد... - الالباني
- اقتناء المجلات التي فيها صور - اللجنة الدائمة
- الحكمة من تحريم التصوير . - الالباني
- ما حكم التصوير ونحت التماثيل بجميع أشكاله وصو... - الالباني
- ما هو حكم التصوير الفتغرافي ؟ - الالباني
- حكم الصور والتصوير - ابن باز
- حكم التصوير واقتناء الصور - ابن عثيمين

