تم نسخ النصتم نسخ العنوان
كيفأولا،
العالم
طريقة البحث
كيف يكون ردنا على من يقول: إن العمليات الإنتحارية تجوز مستدلين على ذلك بقصة يونس عليه السلام وبقصة أصحاب الأخدود وبقصة الفتى مع ذلك الملك؟
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

أولا، شرع من قبلنا ليس شرعا لنا على الصحيح، وإذا قلنا أنه شرع لنا فبشرط أن لا يخالفه شرعنا، فالله -تبارك وتعالى- قال ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقال ولا تقتلوا أنفسكم وقال عليه الصلاة والسلام: “من قتل نفسه بشيء عوقب به يوم القيامة، فمن قتل نفسه بسكين فسكينه بيده يلجأ به نفسه خالدا مخلدا ومن تردى من جبل فهو يتردى منه خالدا مخلدا فيه أبدا” هذا شرعنا قبل كل شيء.


وثانيا: يونس لماذا ألقى نفسه؟ السفينة ستغرق، ستغرق، لابد أن يهلك كل من فيها وهو واحد منهم، أليس كذلك؟ إذا وصل الحال إلى هذه، أنت راكب في سفينة وإذا ما ألقى إنسان نفسه سيهلك الجميع، يلقي نفسه، وجاءت بالقرآن ما هي باختياره، متبع للقرآن، ممكن لو ما ألقى نفسه يلقوه الناس، بارك الله فيكم، أصحاب الأخدود مكرهين ما هو باختيارهم، [والفتى] هذا لما قام برميه من الجبل فعجز أمر برميه في البحر فعجز أمر… أمر… أمر…، بارك الله فيك، ولن يتركه، فلما رأى ذلك قال: لن تتمكن مني تأخذ سهما من قناعه ثم ترميني به وتقول: بسم الله رب الغلام، فهذه حيلة أيقظت ناس من الكفر وجاءه أجله، أنت إذا كنت تضمن أن العمليات الانتحارية هذه تخلي الناس يسلمون أو تفتح لك فلسطين وتطرد اليهود تفضل، ما علمتَ خلاص، سأل خارجي ابن عباس عن قتل الصبيان لأنهم كانوا يعتدون على المسلمين يسفكون دماءهم وأموالهم ويقتلون صبيانهم، قال: إذا علمت من هؤلاء الصبيان ما علمه الخضر عليه الصلاة والسلام من الغلام فافعل، الخضر أطلعه الله على حقيقة هذا الغلام بأنه كافر.