الناس يوم القيامة ينادون بأسماء أمهاتهم أم آبائهم
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
السائد عند الناس أن الناس ينادون يوم القيامة بأسمائهم وأسماء أمهاتهم، أي يا فلان ابن فلانة، ولذا أهل البدع يعملون على تلقين الأموات بعد دفنهم ، يقولون للميت: يا فلان ابن فلانة.
والتلقين على القبور بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، والحديث الوارد عند الطبراني حديث ضعيف جداً، والتلقين مشروع، التلقين عند النزع، لما ينازع الإنسان نقول له: قل لا إله إلا الله، فإن خرجت الروح يكون قد عرف حاله، فلا داعي للتلقين الذي يكون في القبر.
والصواب أن الإنسان يوم القيامة ينادى باسمه واسم أبيه وليس باسم أمه، وأصح ما ورد في هذا الباب، ما ثبت في صحيح مسلم، من قوله صلى الله عليه وسلم: {ينصب للغادر يوم القيامة لواء عند استه، ويقال: هذه غدرة فلان ابن فلان} فهذا أصح ما يحتج به.
وورد حديث صريح عند الطبراني، لكن في صحته نزاع، وفيه أنه ينادى يوم باسم الرجل واسم أبيه، لكن ذاك أقوى، والله أعلم.
والتلقين على القبور بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، والحديث الوارد عند الطبراني حديث ضعيف جداً، والتلقين مشروع، التلقين عند النزع، لما ينازع الإنسان نقول له: قل لا إله إلا الله، فإن خرجت الروح يكون قد عرف حاله، فلا داعي للتلقين الذي يكون في القبر.
والصواب أن الإنسان يوم القيامة ينادى باسمه واسم أبيه وليس باسم أمه، وأصح ما ورد في هذا الباب، ما ثبت في صحيح مسلم، من قوله صلى الله عليه وسلم: {ينصب للغادر يوم القيامة لواء عند استه، ويقال: هذه غدرة فلان ابن فلان} فهذا أصح ما يحتج به.
وورد حديث صريح عند الطبراني، لكن في صحته نزاع، وفيه أنه ينادى يوم باسم الرجل واسم أبيه، لكن ذاك أقوى، والله أعلم.
الفتاوى المشابهة
- ما حكم تلقين الموتى .؟ - الالباني
- أسماء لا تصح للنبي - اللجنة الدائمة
- هل صح أن "المسلم في اسم من أسماء الله"؟ - ابن باز
- هل يؤخذ من قول عائشة رضي الله عنها : (فيجيء... - ابن عثيمين
- هل يجوز للولد أن ينادي أباه باسمه أو بكنيته .؟ - ابن عثيمين
- بعض الناس ينادي والده أو شيخه عند القيام - اللجنة الدائمة
- ضعف حديث أن الرجل يدعى بأمه يوم القيامة - ابن عثيمين
- هل صحيح أن الإنسان يدعى بأمه يوم القيامة .؟ - ابن عثيمين
- هل صحيح أننا يوم القيامة نرى الجن ولا يروننا،... - الالباني
- الناس يوم القيامة ينادون بأسمائهم وأسماء... - اللجنة الدائمة
- هل ينادى الإنسان باسم أمه يوم القيامة؟ - ابن باز

