تم نسخ النصتم نسخ العنوان
استخدامالفتوى
العالم
طريقة البحث
استخدام بعض الأشياء في الرقية ثم ضرب الإبر وإضافة العطر للماء
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 18569 )
س: إنا نعالج حالات الصرع واللبس والمس بالقرآن الكريم
والأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار الصحيحة الواردة عنه أيضًا، ولكن هناك بعض الإخوة يعالجون بعدة طرق، ومنها: 1- يرقي في حقنة من الكالاكوز وتعطى للمريض المصاب بالجان في الوريد، ويستدل بأن الشيطان يجري في الإنسان منه مجرى الدم. 2- يرقي في الماء ويضيف عليه العطر بحجة أن الجان لا يحب العطر ويشربه المصاب. 3- ويرقي أيضًا في زيت الزيتون ويسقي المريض مع الماء. بماذا تنصح إخوانك الذين يقدمون مثل هذه المعالجة؟

ج : الرقية الشرعية توقيفية لا يجوز الزيادة فيها على الوجه المشروع، وقد أدخل بعض الناس في الرقية الشرعية صنوفًا من المحدثات جهلاً أو تأكلاً، أو من تلاعب الشيطان ببعضهم. ومنه إجراء بعضهم الرقية في حقنة ثم ضربها في الوريد من المريض المصاب بالمس ، محتجًا هذا الراقي بحديث: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وهذه رقية بوسيلة غير شرعية، وتطبب
يضمن ما يحصل منه من جناية على المريض، ولا حجة لهذا المتطبب بالحديث المذكور لما ذُكر؛ لأنه يدل على ملابسة الشيطان للإنسان، فيعالج بالرقية الشرعية وهي القراءة والنفث على المصاب، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك، وقد يترتب على حقن الماء في الوريد ضرر أو تلف. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.