درس " الترغيب والترهيب " ، الحديث السابع والعشرين ، وهو : ( طوبى لِمَن هُدِيَ للإسلام وكان عيشه كفافًا وقَنَعَ ) .
الشيخ محمد ناصر الالباني
الشيخ : ... لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا ، مَن يهده الله فلا مضلَّ له ، ومَن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له ، وأشهد أن محمَّدًا عبده ورسوله ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ، أما بعد :
فإنَّ خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمَّد - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، وبعد :
وصل بنا الدرس الماضي من كتاب " الترغيب والترهيب " إلى الحديث السابع والعشرين من نسختي ، وهو قوله - رحمه الله - : وعن فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : طوبى لِمَن هُدِيَ للإسلام وكان عيشُه كفافًا وقَنَعَ . طوبى هنيئًا له ، أو شجرة له في الجنة ، فهو بشارة له بأنه من أهل الجنة ، من هو ؟ لِمَن هُدِيَ للإسلام وكان عيشه كفافًا لا مقتَّرًا عليه في الرزق ، ولا موسَّعًا ، وليس ذلك رغمًا عنه ، وإنما بقناعة من نفسه حيث قال : وكان عيشه كفافًا وقَنَعَ ؛ أي : رَضِيَ بما قسمَ الله - عز وجل - له كما جاء في الحديث الصحيح : وارضَ بما قسم الله لك تكُنْ أغنى الناس .
ومثل هذا الحديث الحديث الآتي بعده .
فإنَّ خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمَّد - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، وبعد :
وصل بنا الدرس الماضي من كتاب " الترغيب والترهيب " إلى الحديث السابع والعشرين من نسختي ، وهو قوله - رحمه الله - : وعن فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : طوبى لِمَن هُدِيَ للإسلام وكان عيشُه كفافًا وقَنَعَ . طوبى هنيئًا له ، أو شجرة له في الجنة ، فهو بشارة له بأنه من أهل الجنة ، من هو ؟ لِمَن هُدِيَ للإسلام وكان عيشه كفافًا لا مقتَّرًا عليه في الرزق ، ولا موسَّعًا ، وليس ذلك رغمًا عنه ، وإنما بقناعة من نفسه حيث قال : وكان عيشه كفافًا وقَنَعَ ؛ أي : رَضِيَ بما قسمَ الله - عز وجل - له كما جاء في الحديث الصحيح : وارضَ بما قسم الله لك تكُنْ أغنى الناس .
ومثل هذا الحديث الحديث الآتي بعده .
الفتاوى المشابهة
- تتمة درس " الترغيب والترهيب " ، وتذكير الشيخ ب... - الالباني
- حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رس... - الالباني
- خطبة الحاجة ومقدمة درس " الترغيب والترهيب " . - الالباني
- خطبة الحاجة ، متابعة درس " الترغيب والترهيب " . - الالباني
- حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رس... - الالباني
- ما معنى "طُوبى لمن هُديَ إلى الإسلام"؟ - ابن باز
- معنى "وكان عَيْشُهُ كَفَافًا" في الحديث - ابن باز
- شرح أحاديث من الترغيب والترهيب للمنذري من كتاب... - الالباني
- من دروس " الترغيب والترهيب " للمنذري ، " التره... - الالباني
- بدأ الشيخ بشرح الحديث السابع والعشرين من كتاب... - الالباني
- درس " الترغيب والترهيب " ، الحديث السابع والعش... - الالباني