تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

بيان معنى العمل الصالح المذكور في قوله - تعالى - : (( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )) .

الشيخ : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ ، في الآية الأخرى : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ، ذَكَرَ علماء التفسير في تفسيرهم لهذه الآية الثانية أنَّ قوله - تبارك وتعالى - : فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا أي : موافقًا للسنة ، فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا أي : ليجعل هذا العمل الصالح خالصًا لوجه الله - عز وجل - ، فاستنبطوا من هذه الآية أن العمل لا يكون مقبولًا عند الله - عز وجل - إلا إذا توفَّرَ فيه هذان الشرطان ؛ الشرط الأول أن يكون موافقًا للسنة ، والشرط الآخر أن يكون صاحبه مخلصًا فيه لربِّه - تبارك وتعالى - .
المصدر www.al-albany.com

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة