فضيلة الشيخ! أشرت إلى عذاب القبر ونعيمه، والحمد لله نحن نؤمن بهذا، ولكن أحب أن أستفهم عن قول الله تعالى:(( قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ ... )) [يس:52] إلى آخر الآية، فقول الله عز وجل: من مرقدنا هل يدل على أنهم نيام أم أن في القبر عذاب ونعيم.؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : يقول السائل : فضيلة الشيخ أشرت إلى عذاب القبر ونعيمه، والحمد لله نحن نؤمن بهذا، ولكن أحب أن أستفهم عن قول الله تعالى : قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ إلى آخر الآية، وقول الله عز وجل : مِنْ مَرْقَدِنَا هل يدل على أنهم نيام أو أن في القبر عذاب ونعيم ؟
الشيخ : لا شك أن القبر إما روضةٌ من رياض الجنة وإما حفرةٌ من حفر النار، وقد ورد أنه يوسع للمؤمن مد البصر ويضيق على الكافر حتى تختلف أضلاعه، والعياذ بالله، وأما قولهم : مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا فمرقد الإنسان محل رقاده، ولا يلزم من ذلك أن ينام، كما تقول مثلاً : هذا مرقدي وتضطجع فيه ولا تنام، ومن العلماء من يقول : إنهم يرفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فيظنون أن العذاب انقطع وانتهى، ثم يبعثون والعياذ بالله من قبورهم ويشاهدون من العذاب أكثر من عذاب القبر، ولهذا يقولون : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ، والخلاصة أن يقال : أن المرقد اسمٌ لإيش ؟ لمكان الرقاد، ولا يلزم من اضطجع فيه أن يكون نائماً هذا واحد، أو يقال كما قال بعض العلماء : إنهم يرفع عنهم العذاب ما بين النفختين حتى يظنوا أنه قد رفع عنهم كلية، ثم إذا بعثوا قالوا : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا نعم .
الشيخ : لا شك أن القبر إما روضةٌ من رياض الجنة وإما حفرةٌ من حفر النار، وقد ورد أنه يوسع للمؤمن مد البصر ويضيق على الكافر حتى تختلف أضلاعه، والعياذ بالله، وأما قولهم : مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا فمرقد الإنسان محل رقاده، ولا يلزم من ذلك أن ينام، كما تقول مثلاً : هذا مرقدي وتضطجع فيه ولا تنام، ومن العلماء من يقول : إنهم يرفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فيظنون أن العذاب انقطع وانتهى، ثم يبعثون والعياذ بالله من قبورهم ويشاهدون من العذاب أكثر من عذاب القبر، ولهذا يقولون : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ، والخلاصة أن يقال : أن المرقد اسمٌ لإيش ؟ لمكان الرقاد، ولا يلزم من اضطجع فيه أن يكون نائماً هذا واحد، أو يقال كما قال بعض العلماء : إنهم يرفع عنهم العذاب ما بين النفختين حتى يظنوا أنه قد رفع عنهم كلية، ثم إذا بعثوا قالوا : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا نعم .
