تم نسخ النصتم نسخ العنوان
لقد أصبت بمرض وهو فشل كلوي ونقلت إلى الولايا... - ابن عثيمينالسائل : لقد أصبت بمرض وهو فشل كلوي ونقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة الدولة حفظها الله وعملت غسيل كلى وتم العلاج لمدة سنتين ، وكان في أثناء ا...
العالم
طريقة البحث
لقد أصبت بمرض وهو فشل كلوي ونقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة الدولة حفظها الله وعملت غسيل كلى وتم العلاج لمدة سنتين وكان في أثناء الغسيل ظهور دم با استمرار ولم أصم شهر رمضان المبارك بسبب المرض ومنعني الدكتور أيضا من الصوم وكان أول مرض هو الضغط وقد سبب لي لتهاب في الكلية اليسرى وجاء شهر رمضان عام ألف وأربع مئة وأربع هجرية في أثناء المرض ومنعني الدكتور أيضا من الصوم وعارضت كلام الدكتور وقمت بالصيام في أيام شهر رمضان شهرا كاملا بعد ذالك جاء شهر شوال وذهبت إلى الدكتور لبض التحاليل فقال لي لقد فشلت الكلية عندك فقلت له كل شيء من الله تعالى، والآن أريد أن أعرف هل علي وهل عليه إثم عند الله تعالى أولا لأنني عارضت كلام الدكتور الذي حافظ على حياتي، وأما اليوم ولله الحمد ولقد زرعت الكلية في عام 1406 في شهر 11 يوم 27 ومن يوم زراعة الكلية وأنا أستعمل العلاج أربع وعشرين ساعة ولازالت نصيحة الدكتور بعدم الصيام لأن الكلية لم تشفى وتأخذ وضعها الطبيعي، علما بأنني من اليوم الذي زرعت الكلية مضى علي سنتين ولم أصم رمضان في هذه السنوات، فأرجو من الله تعالى أن تفيدوني بارك الله فيكم ؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : لقد أصبت بمرض وهو فشل كلوي ونقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة الدولة حفظها الله وعملت غسيل كلى وتم العلاج لمدة سنتين ، وكان في أثناء الغسيل ظهور دم باستمرار ولم أصم شهر رمضان المبارك بسبب المرض ، ومنعني الدكتور أيضا من الصوم ، وكان أول مرض هو الضغط وقد سبب لي لتهاب في الكلية اليسرى ، وجاء شهر رمضان عام ألف وأربع مئة وأربع هجرية في أثناء المرض ومنعني الدكتور أيضا من الصوم وعارضت كلام الدكتور وقمت بالصيام في أيام شهر رمضان شهرا كاملا ، بعد ذالك جاء شهر شوال وذهبت إلى الدكتور لبض التحاليل فقال لي لقد فشلت الكلية عندك فقلت له كل شيء من الله تعالى ، والآن أريد أن أعرف هل علي وهل عليه إثم من عند الله تعالى ؟ أولا لأنني عارضت كلام الدكتور الذي حافظ على حياتي ، وأما اليوم ولله الحمد فلقد زرعت الكلية في عام 1406 في شهر 11 يوم 27 ومن يوم زراعة الكلية وأنا أستعمل العلاج أربع وعشرين ساعة ولا زالت نصيحة الدكتور بعدم الصيام لأن الكلية لم تشفى وتأخذ وضعها الطبيعي ، فأفدونا جزاكم الله خيراً ، علما بأنني من اليوم الذي زرعت الكلية مضى علي سنتين ولم أصم رمضان في هذه السنوات ، فأرجو من الله تعالى أن تفيدونا بارك الله فيكم ؟

الشيخ : الجواب على ذلك أن نقول لهذا الأخ إنه ينبغي للإنسان أن يحافظ على صحته ، بل يجب عليه أن يحافظ على صحته ما استطاع ، ولا ينبغي للإنسان أبداً أن يدع رخصة الله سبحانه وتعالى التي منّ بها على عباده وقد قال الله تعالى : { ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر } فكان عليك حين أصبت بهذا المرض الذي يؤثر فيه الصيام ويؤخر برأه أو يزيده عليك أن تأخذ بنصيحة الطبيب ولا حرج عليك في هذا ، فلو أنك تركت الصيام حتى تشفى نهائياً لكان ذلك خير لك وأولى ، فنصيحتي لك ولإخواني المستمعين في مثل هذه الأمور أن يأخذوا برخصة الله سبحانه وتعالى ، وأن ينتقلوا عن الصيام إلى بلده وهو الإطعام إذا كان هذا المرض مرضاً لا يرجى برؤه .
فإن أهل العلم قسموا المرض بالنسبة إلى الصيام إلى قسمين :
قسم يرجى برؤه فصاحبه يفطر ويقضي بعد البرء .
وقسم آخر لا يرجى برؤه فصاحبه يطعم عن كل يوم مسكين ويكون هذا الإطعام بدلاً عن الصيام .
ومادامت حالك لا تزال في طور النقاهة فإن الأولى بك أن تنتظر حتى تشفى نهائياً وتقدر على الصوم بدون ضرر ثم تقضي ما فات ، وأسأل الله لك الشفاء العاجل والإعانة على طاعته .

Webiste