ما الطريق إلى إصلاح القلوب والتخلص من الرياء والعجب ؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : سائل يقول ما الطريق إلى إصلاح القلوب والتخلص من الرياء والعجب ؟
الشيخ : الطريق إلى ذلك اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه وسؤاله الثبات على الحق حتى يكون على الوجه المقصود قال الله عز وجل : وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ .
أسأل الله تعالى أن يحسن لنا ولكم الختام وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وإلى اللقاء القادم إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة لله وبركاته.
الشيخ : الطريق إلى ذلك اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه وسؤاله الثبات على الحق حتى يكون على الوجه المقصود قال الله عز وجل : وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ .
أسأل الله تعالى أن يحسن لنا ولكم الختام وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وإلى اللقاء القادم إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة لله وبركاته.
