تم نسخ النصتم نسخ العنوان
ما رأيكم في إفراد يوم عاشوراء بالصيام .؟ - ابن عثيمينالسائل : فضيلة الشّيخ ما رأيكم في إفراد يوم العاشر من محرم وهو يوم عاشوراء بالصّيام؟الشيخ : نعم، لعلّك تريد الجمعة أو مطلقا؟السائل : مطلقا. الشيخ : صيام...
العالم
طريقة البحث
ما رأيكم في إفراد يوم عاشوراء بالصيام .؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : فضيلة الشّيخ ما رأيكم في إفراد يوم العاشر من محرم وهو يوم عاشوراء بالصّيام؟

الشيخ : نعم، لعلّك تريد الجمعة أو مطلقا؟

السائل : مطلقا.

الشيخ : صيام عاشوراء له أربع مراتب:
المرتبة الأولى: أن يصوم التّاسع والعاشر والحادي عشر وهذا أعلى المراتب لما رواه أحمد في المسند: صوموا يوما قبله ويوما بعده وخالفوا اليهود ، ولأنّ الإنسان لو صام ثلاثة أيّام حصل على فضيلة صيام ثلاثة أيّام من الشّهر.
المرتبة الثانية: التّاسع والعاشر، لقول النّبيّ صلّى عليه وسلّم: لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التّاسع ، لما قيل له: إنّ اليهود كانوا يصومون اليوم العاشر وكان يحبّ مخالفة اليهود، بل مخالفة كلّ كافر.
الثالثة: العاشر مع الحادي عشر.
والرّابعة: العاشر وحده.
فمن العلماء من قال: إنّه مباح، ومنهم من قال: إنّه يكره.
فمن قال: إنّه مباح استدلّ بعموم قول الرّسول عليه الصّلاة والسّلام حين سئل عن صوم عاشوراء فقال: أحتسب على الله أن يكفّر السّنة التي قبله ولم يذكر التاسع.
ومن قال: إنّه يكره، قال إنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده أو لفظ آخر: صوموا يومًا قبله ويومًا بعده وهذا يقتضي وجوب إضافة يوم إليه من أجل المخالفة، أو على الأقلّ كراهة إفراده.
والقول بالكراهة قويّ، القول بكراهة إفراده قول قويّ، ولهذا نرى أنّ الإنسان يخرج من هذا بأن يصوم التاسع قبله أو الحادي عشر.

Webiste