تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

الذي يتوجه ما الفرق بين هذه الرحمة التي هي تسع وتسعين جزء وبين الرحمة التي يتصف الله تعالى بها ؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : السؤال الذي يتوجه ما الفرق بين هذه الرحمة التي هي تسع وتسعين جزء التي بينها سبحانه وتعالى والرحمة التي يتصف الله سبحانه وتعالى بها ؟

الشيخ : الرحمة التي يتصف بها صفة في نفسه وهذه الرحمة يعني محل رحمة بمعنى إنه يظهر أثر هذه الرحمة ، يظهر أثرها ، كما قال في الجنة تماماً : أنت رحمتي ، أرحم بك من أشاء معلوم أنها ليست رحمته التي هي صفته ، لأنها بائنة منه ، لكنها من آثار هذه الرحمة ، فهذه الرحمات التي تكون يوم القيامة وهي مخلوقة ، ما نعرف عنها ولا نعرف أين محلها ، هل معناها أن الله يجعل في قلوب الناس رحمة أشد من الآن بحيث يشفع بعضهم لبعض ممن يستحقون الشفاعة ، أو الملائكة يكون عندها رحمة عظيمة بالخلائق ، في ذلك اليوم ، ما ندري ، الله أعلم ، أنا لا أستطيع أن أقول فيها شيء ، لكن يجب أن نعلم أنها ليس الرحمة التي هي صفته .