تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

تتمة التعليق على تفسير الجلالين : (( إنه هو السميع )) للقول (( العليم )) بالفعل .

وقول المؤلف رحمه الله: " السميع للقول " هذا صحيح، لأنَّ متعَلَّق السمع هي الأقوال، " العليم بالفعل " فيه نظَر، لأنَّ الله عليمٌ بالفعل عليمٌ بالقول عليم بما ليس بفعل ولا قوْل، ولقد خلقْنا الإنسان ونعْلَم ما تُوَسْوِس به نفسه فقَصْرُه على الفعل لا شَكّ أنه قاصِر فيقال: الصواب العليم بكلِّ شيء من الأقوال والأفعال والإرادات والحاضر والمستقبل والماضي.
ومن فوائد الآيتين بلاغة القرآن بذِكْر المتقارِبَيْن في المعنى وإن كان بينَهما فرْق مِن حيثُ الحقيقة وجْه ذلك: أنَّه ذكَرَ في الآية الأولى معامَلَة من؟ معاملة الـمُسيء من الإنس بأن تدفَعَه بالتي هي أحسن، {يرحمُك الله } وذكَر في الثانية معاملَة مَن؟ الـمُسِيء مِن غير الإنس وهو الشيطان
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة