تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

التعليق على تفسير الجلالين : (( وما يلقاها )) أي يؤتى الخصلة التي هي أحسن (( إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ )) ثواب (( عظيم )) .

يقول رحمه الله: " وما يلقاها أي يُؤتَى الخصلة التي هي أحسن إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ ثواب عظيم " نعم وما يلقاها قال المؤلف رحمه الله: " أي يؤتى الخصلة " وقيل: معناها لا يُوَفَّقُ لها والمعنَى متقارب يعني: لا ينالُ أحدٌ هذه الخصلة وهي الدِّفَاع بالتي هي أحسن إلا الذين صبروا، هذه الجملة فيها حصْر طريقُه ايش؟ النفي والإثبات: وما يلقاها إلا الذين صبروا ، وقوله: إلا الذين صبروا أي حبسوا أنفسهم وأجبروها على تحَمُّل هذا الأمر وذلك لأنَّ هذا الأمر شدِيد إذْ أنَّ النفوسَ تُحِبُّ الانتقام ممن أسَاء إليها ولكن يقال: ادفَع بالتي هي أحسن، لهذا قال: وما يلقاها إلا الذين صبروا كل إنسان سوف يعاني معاناة شديدة إذا سلك هذه الطريق وهي: الدفاع بالتي هي أحسن لا بد أن يجد عناءً ومشقة فأثنَى الله تعلى على الصابرين على ذلك، الصبر لا يحتاج إلى أن نُطِيل الشرح فيه لأنهم قالوا: إنه يكون ثلاثة أنواع: يكون صبرًا على طاعة الله، وصبرًا عن معصيته، وصبرًا على أقداره، نعم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم قال: " ثواب " ذو حظ أي ثواب " والصواب أن يقال: الحظّ هو النصيب أي: ما يلقاها إلا ذو نصيبٍ عظيم ليس من الثواب فحسب بل من الثواب والأخلاق والرَّزانة وغير ذلك، يعني: مَن له نصيبٌ عظيم مِن أيِّ شيء؟ من الثواب والأخلاق والرزانة والتَّأَنِّي وغير ذلك فلا ينبغي أن يُقتصر في ذلك على الثواب، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة