تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

ما الحالات التي تجوز فيها الغِيبَة؟

السؤال:
الأبيات التي تجمع الحالات التي تجوز فيها الغِيبَة: ما ذكر فيها كله صحيح؟

الجواب:
والله هو الظاهر.
الذنب ليس بِغِيبَةٍ في ستةٍ
لمُتَظَلِّم، ومُعَرِّف، ومُحَذِّرِ
ولمُظْهِرٍ فِسْقٍ، ومُسْتَفْت،ٍ ومَنْ
طَلَبَ الإعانةَ في إزالة مُنكرِ
كلها، واضحة:
المُعَرِّف: الأئمة عرّفوا المجروحين.
والمحذر من أهل البدع كذلك.
والناصح معروف كذلك.
المُظْهِر لفِسْق، والمُستفتي: كالمرأة قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح، تستفتي.
ومن طلب الإعانة في إزالة منكر، وتعاون ليزيل المنكر الموجود في المحل الفلاني.
المصدر binbaz.org.sa

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة