قلنا أن ألفاظ العامة تحمل على ما هي عليه فقول القائل ما صدقت على الله لا يحمل على أنها ردة فهل يلحق بها الحلف بالني.؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : شيخ قلنا أن ألفاظ العامة تُحمل على ما هي عليه، كقول : " ما صدّقت على الله " ما يحمل ما صدقت الله ، لأنه لو حمل على هذا يكون كفرا ، فهل يقاس على هذا الحلف بالنبي ؟ .
الشيخ : لا، لا ، هذا حُكم شرعي، معروف أنه قسم، حتى عند العوام هو قَسَم، وهنا ليس في بالهم أنهم ما صدّقوا الله، أبداً، أما هذا أراد القسم.
الشيخ : لا، لا ، هذا حُكم شرعي، معروف أنه قسم، حتى عند العوام هو قَسَم، وهنا ليس في بالهم أنهم ما صدّقوا الله، أبداً، أما هذا أراد القسم.
الفتاوى المشابهة
- مناقشة قول الله تعالى : (( وصدق الله )) - ابن عثيمين
- هل يجوز الحلف بالنبي؟ - ابن باز
- حكم القسم بالنبي عليه الصلاة والسلام - ابن باز
- شرح قول المصنف : وعن عمر بن الخطاب - رضي الل... - ابن عثيمين
- هل يجوز للرجل إذا وجد امرأة تحمل حملاُ ثقيلاً... - الالباني
- يقول السائل : ما حكم الحلف بغير الله مع أن ا... - ابن عثيمين
- كيف نرد على من استدل بعبارة ( أفلح وأبيه إن صد... - الالباني
- . شرح قول المصنف : باب ما جاء فيمن لم يقنع ب... - ابن عثيمين
- حكم قول بعض الألفاظ - اللجنة الدائمة
- هل الصدقة على الكافر هي كالصدقة على المسلم.؟ - ابن عثيمين
- قلنا أن ألفاظ العامة تحمل على ما هي عليه فقو... - ابن عثيمين

