جواز مس كتب التفسير بدون طهارة
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
هل يجوز الإمساك بالمصحف المفسر بدون طهارة؛ والمقصود هو المصحف الذي على جوانبه تفسير للقرآن الكريم؛ أي أنه " قرآن وتفسير"؟ نرجو من سماحتكم إفادتنا.
الجواب:
يجوز إمساك كتب التفسير من غير حائل، ومن غير طهارة؛ لأنها لا تسمى مصحفًا، أما المصحف المختص بالقرآن فقط فلا يجوز مسه لمن لم يكن على طهارة؛ لقول الله : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [الواقعة:77-79]، وقول النبي ﷺ: لا يمس القرآن إلا طاهر.
والأصل في الطهارة المطلقة في العرف الشرعي هي: الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر، كما فهم ذلك أصحاب النبي ﷺ ولم يحفظ عن أحد منهم -فيما نعلم- أنه مس المصحف وهو على غير طهارة، وهذا هو قول جمهور أهل العلم، وهو الصواب. والله الموفق.
هل يجوز الإمساك بالمصحف المفسر بدون طهارة؛ والمقصود هو المصحف الذي على جوانبه تفسير للقرآن الكريم؛ أي أنه " قرآن وتفسير"؟ نرجو من سماحتكم إفادتنا.
الجواب:
يجوز إمساك كتب التفسير من غير حائل، ومن غير طهارة؛ لأنها لا تسمى مصحفًا، أما المصحف المختص بالقرآن فقط فلا يجوز مسه لمن لم يكن على طهارة؛ لقول الله : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [الواقعة:77-79]، وقول النبي ﷺ: لا يمس القرآن إلا طاهر.
والأصل في الطهارة المطلقة في العرف الشرعي هي: الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر، كما فهم ذلك أصحاب النبي ﷺ ولم يحفظ عن أحد منهم -فيما نعلم- أنه مس المصحف وهو على غير طهارة، وهذا هو قول جمهور أهل العلم، وهو الصواب. والله الموفق.
