تم نسخ النصتم نسخ العنوان
العلاج الشرعي للسحر - ابن بازالسؤال:السائل من ليبيا يقول سماحة الشيخ: ما هو العلاج الشرعي للسحر؟ وما هو العلاج الشرعي للوسواس؟ وهل هناك أدعية شرعية تنصحوننا فيها؟الجواب:علاج السحر ب...
العالم
طريقة البحث
العلاج الشرعي للسحر
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
السائل من ليبيا يقول سماحة الشيخ: ما هو العلاج الشرعي للسحر؟ وما هو العلاج الشرعي للوسواس؟ وهل هناك أدعية شرعية تنصحوننا فيها؟

الجواب:
علاج السحر بالتعوذات الشرعية: بقراءة آية الكرسي وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[الإخلاص:1] والمعوذتين، وتكرار ذلك، هذا من أعظم العلاج، تدبر القرآن والاستفادة من القرآن، يقرأ ما تيسر من القرآن .. الفاتحة وآية الكرسي وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[الإخلاص:1]، والمعوذتين، وكذلك ما تيسر من الآيات الأخرى، يقرؤها على المسحور حتى يخلصه الله من ذلك، وقد أخبر النبي ﷺ أن الله جل وعلا أزال عنه ما قد أصابه من السحر لما أنزل الله عليه سورة المعوذتين وقال: ما تعوذ متعوذ بمثلهما، فالتعوذ بالمعوذتين مع قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[الإخلاص:1] من أعظم الأسباب في زوال السحر مع قراءة الفاتحة وآية الكرسي، وما تيسر من الآيات القرآنية كآخر سورة الحشر وغير ذلك، مع التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق يكررها: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة كل هذا من العلاج.
وإذا وجد طبيب حاذق أو إنسان يعرف علاجًا آخر مادي لا منكر فيه ولا شبهة فيه فلا بأس، مثل: كونه يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر ويدقها بين حجرين ثم يقرأ فيهما آية الكرسي وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ[الكافرون:1]، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[الإخلاص:1]، والمعوذتين وفاتحة الكتاب ثم يشرب منها ويغتسل، هذا مجرب في علاج السحر، وقد نفع كثيرًا، وقد استعملناه مع ناس كثير ونفعهم الله بذلك، وهو أيضًا نافع للرجل إذا حبس عن زوجته هذا العلاج جاء عن بعض السلف، وهو مجرب ونافع للسحر ولحبس الرجل عن زوجته، لكن أعظم من ذلك العلاج بالقرآن بفاتحة الكتاب.. بآية الكرسي .. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[الإخلاص:1] والمعوذتين بغير هذا من الآيات القرآنية، يقرأ وينفث ويتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، هذا كله علاج عظيم نافع قد نفع الله به نبينا ﷺ ونفع به غيره من المسلمين.
ولا يجوز إتيان السحرة ولا تصديقهم، لا يجوز العلاج عند السحرة، ولا سؤالهم ولا تصديقهم؛ لقوله ﷺ: من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، وقال: من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ، فالواجب الحذر من إتيان السحرة، والكهان، والمنجمين، والعرافين، والحذر من تصديقهم؛ لأن هذا كله لا يجوز، بل هو شر عظيم، فيجب الحذر منه. نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

Webiste