سبب عدم الإحساس بالتوبة الصادقة
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يقول المرسل (خ. م) من القصيم، عنيزة، أخونا يقول: لقد فعلت بعض الذنوب منها الكبائر، وعندما جئت للعمل في المملكة، وجدت جوًا إيمانيًا، مما ساعدني على التوبة، ولكن لا أحس بالتوبة الصادقة في أعماق نفسي، وليس عندي إحساس بالندم على فعل تلك المعاصي، والخوف عندما أرجع حيث كنت أن أقع في المعاصي مرة أخرى، فما هو السبب في عدم الإحساس بالتوبة؟
جزاكم الله خيرًا، علمًا بأن رغبتي صادقة وشديدة إلى التوبة.
الجواب:
السبب -والله أعلم- ما في القلب من القسوة، وآثار الذنوب السابقة، فإذا منحك الله الإحساس بعظم الذنب، والشعور بالخطر؛ فإنك بذلك تجدد توبة صادقة، مضمونها الندم على الماضي، الندم الصادق والحزن، والإقلاع من الذنب، وتركه خوفًا من الله، وتعظيمًا له، والعزم الصادق ألا تعود فيه.
ونوصيك بالإكثار من قراءة القرآن، والإكثار من ذكر الله، ومجالسة الأخيار، عليك بمجالسة الأخيار الطيبين، جالسهم حتى تستفيد من صفاتهم وأخلاقهم، وعليك بالإكثار من الاستغفار، وسؤال الله أن يمن عليك بالتوبة النصوح، وأن يصلح قلبك، وأن يعمره بالتقوى والخشية لله، اجتهد في هذا، وأكثر من قراءة القرآن بالتدبر والتعقل؛ حتى تعرف ماذا أعد الله للمؤمنين من الخير العظيم؟ وما أعد للكافرين من الشر العظيم؟ واضرع إلى الله أن يصلح قلبك، وأن ينوره بالإيمان، وأن يعمره بخشية الله؛ وبهذا تجد -إن شاء الله- الإحساس الصادق بخطر الذنب، وتجد أيضًا الإحساس بشدة الحاجة إلى التوبة النصوح التي لا يخالطها إصرار على المعصية، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يقول المرسل (خ. م) من القصيم، عنيزة، أخونا يقول: لقد فعلت بعض الذنوب منها الكبائر، وعندما جئت للعمل في المملكة، وجدت جوًا إيمانيًا، مما ساعدني على التوبة، ولكن لا أحس بالتوبة الصادقة في أعماق نفسي، وليس عندي إحساس بالندم على فعل تلك المعاصي، والخوف عندما أرجع حيث كنت أن أقع في المعاصي مرة أخرى، فما هو السبب في عدم الإحساس بالتوبة؟
جزاكم الله خيرًا، علمًا بأن رغبتي صادقة وشديدة إلى التوبة.
الجواب:
السبب -والله أعلم- ما في القلب من القسوة، وآثار الذنوب السابقة، فإذا منحك الله الإحساس بعظم الذنب، والشعور بالخطر؛ فإنك بذلك تجدد توبة صادقة، مضمونها الندم على الماضي، الندم الصادق والحزن، والإقلاع من الذنب، وتركه خوفًا من الله، وتعظيمًا له، والعزم الصادق ألا تعود فيه.
ونوصيك بالإكثار من قراءة القرآن، والإكثار من ذكر الله، ومجالسة الأخيار، عليك بمجالسة الأخيار الطيبين، جالسهم حتى تستفيد من صفاتهم وأخلاقهم، وعليك بالإكثار من الاستغفار، وسؤال الله أن يمن عليك بالتوبة النصوح، وأن يصلح قلبك، وأن يعمره بالتقوى والخشية لله، اجتهد في هذا، وأكثر من قراءة القرآن بالتدبر والتعقل؛ حتى تعرف ماذا أعد الله للمؤمنين من الخير العظيم؟ وما أعد للكافرين من الشر العظيم؟ واضرع إلى الله أن يصلح قلبك، وأن ينوره بالإيمان، وأن يعمره بخشية الله؛ وبهذا تجد -إن شاء الله- الإحساس الصادق بخطر الذنب، وتجد أيضًا الإحساس بشدة الحاجة إلى التوبة النصوح التي لا يخالطها إصرار على المعصية، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
الفتاوى المشابهة
- طريقة التوبة من المعاصي - ابن باز
- توجيه نصيحة في التوبة إلى الله - ابن باز
- أليس توبة قول الكافر لا إله إلا الله ( الذي... - ابن عثيمين
- صفة التوبة من الذنوب والمعاصي - ابن باز
- صلاة التوبة - ابن باز
- شروط التوبة وفضلها - ابن باز
- حكم من عاد إلى المعاصي بعد التوبة منها - ابن باز
- بيان أن التوبة الصادقة تجب ما قبلها - الفوزان
- التوبة الصادقة - الفوزان
- الإحساس بالمعاصي - ابن باز
- سبب عدم الإحساس بالتوبة الصادقة - ابن باز