ما فضل وكيفية الإصلاح بين الناس؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
هل ثبت في أجر المُصْلح (بين الناس) حديث أنه كقائم الليل صائم النهار؟
الجواب:
جاء في حديث: ألا أُنَبِّئكم بخير أعمالكم؟ إصلاح ذات البين، وقال: وفساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدِّين، فالمقصود أن الإصلاح بين الناس فيه خيرٌ كثيرٌ.
س: بعضهم يُزَكِّي طائفةً إلى الطائفة الثانية وهم ليسوا أهلًا، ويقول: هذا من الكذب الذي يجوز؟
ج: إذا كان للإصلاح بينهم فلا بأس، يقول: هم يزكونكم، ويُثنون عليكم، ويقول للآخرين: يثنون عليكم، حتى يجمع بينهم الصلح، من باب الإصلاح بينهم.
س: مع أنه يقول: عقيدتهم طيبة، وهم ليسوا كذلك؟
ج: لا، إذا كان شيئًا يُصلح بينهم يقول: رَبْعُكم يثنون عليكم، يقول: رَبْعنا، ونُحب أن نُصلح بينهم، ونُحب أن نصلح ما بيننا، وإن هم إلا خير، ونحو هذا، فليس يكذب في العقيدة، إنما يكذب في الإصلاح بينهم.
هل ثبت في أجر المُصْلح (بين الناس) حديث أنه كقائم الليل صائم النهار؟
الجواب:
جاء في حديث: ألا أُنَبِّئكم بخير أعمالكم؟ إصلاح ذات البين، وقال: وفساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدِّين، فالمقصود أن الإصلاح بين الناس فيه خيرٌ كثيرٌ.
س: بعضهم يُزَكِّي طائفةً إلى الطائفة الثانية وهم ليسوا أهلًا، ويقول: هذا من الكذب الذي يجوز؟
ج: إذا كان للإصلاح بينهم فلا بأس، يقول: هم يزكونكم، ويُثنون عليكم، ويقول للآخرين: يثنون عليكم، حتى يجمع بينهم الصلح، من باب الإصلاح بينهم.
س: مع أنه يقول: عقيدتهم طيبة، وهم ليسوا كذلك؟
ج: لا، إذا كان شيئًا يُصلح بينهم يقول: رَبْعُكم يثنون عليكم، يقول: رَبْعنا، ونُحب أن نُصلح بينهم، ونُحب أن نصلح ما بيننا، وإن هم إلا خير، ونحو هذا، فليس يكذب في العقيدة، إنما يكذب في الإصلاح بينهم.
