تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

وجوب الكفارة على الحانث وإن كان غاضبًا

الشيخ عبدالعزيز ابن باز

السؤال:
يقول: لقد ذهبت في سفر وعندما كنا في الطريق حان وقت صلاة المغرب لكن أبي لم يتوقف للصلاة بحجة أننا في سفر وأننا سنقضيها في المنزل بعد الوصول، ونتيجة لذلك أقسمت أن لا أذهب معهم مرة أخرى في سفر وكنت غضبان، هل يعتبر قسمي لا حرج علي فيه؛ لأنني كنت غضبان أم أنه يجب علي أن أفعل شيء؟ جزاكم الله خيرًا.

الشيخ: .......، تعيده نعم، الله المستعان. نعم.

المقدم: يقول: لقد ذهبت في سفر وعندما كنا في الطريق حان وقت صلاة المغرب ولكن أبي لم يتوقف للصلاة بحجة أننا في سفر وأننا سنقضيها في المنزل بعد الوصول، ونتيجة لذلك أقسمت أن لا أذهب معهم مرة أخرى في سفر وكنت غضبان، إذا سافرت معهم هل علي كفارة أم ليس علي شيء؛ لأنني كنت غضبانا؟

الجواب:
عليك الكفارة؛ كفارة اليمين، وفعلهم لا بأس به إذا أخروا صلاة المغرب وهم في السفر صلوها جمعًا مع العشاء ولو في البلد لا حرج والحمد لله، يجوز للمسافر أن يؤخر الأولى مع الثانية إذا كان في طريق السفر، المغرب مع العشاء، الظهر مع العصر إذا كان مستمرًا في السفر فيكون جمع تأخير، وأما يمينك فعليك كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة فإن عجزت تصوم ثلاثة أيام والحمد لله.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.