الأصل في هذا وجوب السماح لهن إذا رغبن في الصلاة في المسجد، “لا تمنعوا إماء الله مساجد الله“، ولكن عليها أن تلتزم الأدب الإسلامي، فلا تخرج في زينة ولا تخرج متعطرة، فإذا هي تعاطت هذه الأسباب فينبغي أن تمنع، وأما وقد حذرت هذه الأسباب، وعرفنا منها حب الخير والإخلاص، فلها أن تذهب وليس لأحد من أوليائها زوجا كان أو غيره أن يمنعها من الذهاب إلى المسجد والصلاة فيه، مع أن الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها، فصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد دارها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها وفي حجرتها، فالأفضل لها أن تصلي في البيت، لكن إذا رغبت في الصلاة في المسجد ولم تكن ممن يتعرض للفتنة إما بتعطر أو تزين يفهم منه أنها ما تقصد الصلاة وإنما تقصد الفتنة، حينئذ حسما للفتنة ينبغي أن يمنع هذا الصنف، حتى إن عائشة رضي الله عنها رأت شيئا من هذا فقالت: لو علم رسول الله عليه الصلاة والسلام ما يفعله النساء لمنعهن من الصلاة في المساجد، ولكن تشريع الصلاة للنساء في المسجد لا يمنع بسبب أحد إلا إذا رأينا منها الفتنة وسوء قصدها حينئذ تمنع حسما للفساد لا منعا من صلاتها في المسجد.
- حكم صلاة المرأة في المسجد - ابن باز
- هل يجوز للحائض الذهاب إلى الحلقات العلمية بالم... - الالباني
- حكم منع الفقير من السؤال في المسجد - ابن باز
- صلاة المرأة في المسجد - اللجنة الدائمة
- حكم منع الزوج زوجته الصلاة في المسجد - الفوزان
- صلاة المرأة في المسجد - ابن باز
- ذهاب المسلمة إلى المسجد - اللجنة الدائمة
- صلاة المرأة في المسجد - الفوزان
- ما حكم ذهاب المرأة للمسجد للصلاة ودروس العلم غ... - الالباني
- هل يجوز منع الزوجة من الذهاب للمسجد؟ - ابن باز
- هل يجوز منع النساء من الذهاب الى المسجد .؟ - الالباني

