من صان نفسه في شهر رمضان فلم يشرب مسكرا
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 23237 ) س: في يوم الجمعة الموافق 24/8/1425 هـ ، خطب أحد أئمة المساجد وكان موضوع الخطبة عن شهر رمضان ، ومن ضمن ما قال حديثًا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه : فمن صان نفسه في شهر رمضان فلم يشرب مسكرًا ولم يرم مؤمنًا بريئًا زوجه الله كل ليلة مائة حوراء وأعد الله له في الجنة قصرًا من ذهب وياقوت لو قرنت الدنيا معه لكانت كمربض عنز ومن شرب فيه المسكر أحبط الله عمله سنة كاملة الحديث ، وعندما سألت هذا الخطيب عن صحة هذا الحديث قال : إن الذي رواه هو البخاري ، وقد أخذته من موقع في الانترنت ، وقد سألت الشيخ متعب الطيار وفقه الله ، فقال : إنه لم يسمع بهذا الحديث وطلب مني الكتابة للإفتاء ، لهذا أتوجه بالسؤال عن صحة هذا الحديث وهل من نصيحة لهذا الخطيب ؟ ج : هذا الحديث أخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط 4 90
رقم 3688) نص سنده ومتنه : حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري ، قال : نا زهير بن عباد الرؤاسي ، قال : حدثني جدي أحمد بن أبيض المديني ، عن الأوزاعي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الجنة لتزين من السنة إلى السنة لشهر رمضان ، وإن الحور العين لتتزين من السنة إلى لسنة لشهر رمضان ، فإذا دخل شهر رمضان قالت الجنة : اللهم اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك سكانا ويقلن الحور العين : اللهم اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجًا . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : فمن صان نفسه شهر رمضان فلم يشرب فيه مسكرًا ، ولم يرم فيه مؤمنًا بالبهتان ، ولم يعمل فيه خطيئة ، زوجه الله كل ليلة مائة حوراء ، وبنى له قصرًا في الجنة من ذهب وفضة وياقوت وزبرجد ، ولو أن الدنيا جمعت فجعلت في ذلك القصر لم تكن فيه إلا كمربط عنز في الدنيا ، ومن شرب فيه مسكرًا أو رمى فيه مؤمنًا ببهتان ، وعمل فيه خطيئة أحبط الله عمله سنة ، فاتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله ، أن تفرطوا فيه فقد جعل لكم أحد عشر شهرًا تنعمون فيها وتتلذذون ، وجعل لنفسه شهر رمضان ، فاحذروا شهر رمضان . لم يروا هذا الحديث عن الأوزاعي إلا أحمد بن أبيض المديني ، تفرد به ( زهير بن عباد ) . وأما رجاله : 1- فشيخ الطبراني هو طاهر بن عيسى بن إسحاق ، يعرف بابن قيرس
المصري توفي سنة 292 هـ ، ولم يذكره إلا ابن ماكولا في (الإكمال 1 296) وقال عنه : (وكان ثقة) . 2- زهير بن عباد الرؤاسي : قال ابن أبي حاتم في كتابه (الجرح والتعديل 3 591) : ابن عم وكيع بن الجراح ، روى عن عبد العزيز الدراوردي ، وعتاب بن بشير ، ويزيد بن عطاء اليشكري ، وفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، وابن وهب ، كتب عنه أبي بدمشق وبمصر في الرحلة الأولى ، وروى عنه ، سئل أبي عنه ، فقال : (أصله كوفي ثقة) . وله ترجمة مطولة في (تهذيب التهذيب 3 344) . 3- أحمد بن أبيض المديني : لا يوجد له ترجمة . بقية رجاله معروفون ( الأوزاعي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ) . قال الهيثمي في (المجمع 3 144) : (رواه الطبراني في الأوسط ، وقال : لم يروه عن الأوزاعي إلا أحمد بن أبيض ، قلت : ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله موثوقون) . وعلى هذا فهو حديث ضعيف جدًا ؛ لأن في إسناده علة التفرد والجهالة .
رقم 3688) نص سنده ومتنه : حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري ، قال : نا زهير بن عباد الرؤاسي ، قال : حدثني جدي أحمد بن أبيض المديني ، عن الأوزاعي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الجنة لتزين من السنة إلى السنة لشهر رمضان ، وإن الحور العين لتتزين من السنة إلى لسنة لشهر رمضان ، فإذا دخل شهر رمضان قالت الجنة : اللهم اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك سكانا ويقلن الحور العين : اللهم اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجًا . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : فمن صان نفسه شهر رمضان فلم يشرب فيه مسكرًا ، ولم يرم فيه مؤمنًا بالبهتان ، ولم يعمل فيه خطيئة ، زوجه الله كل ليلة مائة حوراء ، وبنى له قصرًا في الجنة من ذهب وفضة وياقوت وزبرجد ، ولو أن الدنيا جمعت فجعلت في ذلك القصر لم تكن فيه إلا كمربط عنز في الدنيا ، ومن شرب فيه مسكرًا أو رمى فيه مؤمنًا ببهتان ، وعمل فيه خطيئة أحبط الله عمله سنة ، فاتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله ، أن تفرطوا فيه فقد جعل لكم أحد عشر شهرًا تنعمون فيها وتتلذذون ، وجعل لنفسه شهر رمضان ، فاحذروا شهر رمضان . لم يروا هذا الحديث عن الأوزاعي إلا أحمد بن أبيض المديني ، تفرد به ( زهير بن عباد ) . وأما رجاله : 1- فشيخ الطبراني هو طاهر بن عيسى بن إسحاق ، يعرف بابن قيرس
المصري توفي سنة 292 هـ ، ولم يذكره إلا ابن ماكولا في (الإكمال 1 296) وقال عنه : (وكان ثقة) . 2- زهير بن عباد الرؤاسي : قال ابن أبي حاتم في كتابه (الجرح والتعديل 3 591) : ابن عم وكيع بن الجراح ، روى عن عبد العزيز الدراوردي ، وعتاب بن بشير ، ويزيد بن عطاء اليشكري ، وفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، وابن وهب ، كتب عنه أبي بدمشق وبمصر في الرحلة الأولى ، وروى عنه ، سئل أبي عنه ، فقال : (أصله كوفي ثقة) . وله ترجمة مطولة في (تهذيب التهذيب 3 344) . 3- أحمد بن أبيض المديني : لا يوجد له ترجمة . بقية رجاله معروفون ( الأوزاعي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ) . قال الهيثمي في (المجمع 3 144) : (رواه الطبراني في الأوسط ، وقال : لم يروه عن الأوزاعي إلا أحمد بن أبيض ، قلت : ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله موثوقون) . وعلى هذا فهو حديث ضعيف جدًا ؛ لأن في إسناده علة التفرد والجهالة .
