صيد حمام الحرم المؤذي داخل السوق وإطلاقه بعيد عن السوق
اللجنة الدائمة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي: حسان بن قاسم بابور، بواسطة مدير مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة جدة، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم
(577) وتاريخ 23/4/1432 هـ، وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه: نحن شركة أسواق التجزئة، لدينا أسواق منتشرة في مدن المملكة العربية السعودية، ومن ضمنها مكة المكرمة والمدينة المنورة (داخل منطقة الحرم ). المشكلة التي نواجهها حاليًا هي تواجد أسراب كثيرة من الطيور (تتجاوز الـ 80 طائرًا أحيانًا) داخل كل سوق من هذه الأسواق الواقعة في منطقة الحرم (في مكة والمدينة )، هذه الطيور أصبحت تتغذى وتتكاثر داخل الأسواق بشكل غير طبيعي، ناهيك عما تسببه من مشكلات صحية وبيئية كذلك، حيث تقع آثارها على الأطعمة وتختلط نجاستها بالبقوليات والأجبان ومنتجات الخبز الأخرى، منفرةً بذلك عملاءنا ومسببةً لنا حرجًا شديدًا معهم. ولحرص شركتنا على صحة عملائها وتقديم غذاء آمن وصحي لهم، فقد ارتأينا أن نستعين بشركة متخصصة في مكافحة هذه الطيور عبر مصائد معدة لذلك لاصطياد الحمام البالغ، وكذلك إزالة أعشاش وبيض الحمام وصغاره، وقد يترتب على هذا العمل فساد لبعض البيض أو نفوق للبعض الآخر من الطيور أثناء الإمساك به. بعد ذلك سيتم جمع ما تم صيده من طيور وإطلاقه بعيدًا عن المنطقة التي جمع منها لضمان عدم عودته مرة أخرى للسوق.
سؤالنا لفضيلتكم حول شرعية صيد الحمام (داخل منطقة الحرم ) في مثل هذه الحالة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا، والله يرعاكم.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت: بأنه تم تكليف لجنة للوقوف على واقع ما ذكره المستفتي، وجاء في تقرير اللجنة ما نصه: نفيد فضيلتكم بأننا قمنا بزيارة للفرع المذكور يوم الأحد الموافق 3/7/1432 هـ وتبين لنا ما يلي: أولاً: أن السوق مكون من صالة واحدة كبيرة تحت سقفٍ واحد، وفي السقف أعمدة متقاطعة وخراطيم للمكيفات. ثانيًا: رأينا كثرة الحمام في السوق، ورأينا آثارها وفضلاتها على الأطعمة ومحتويات السوق بجميع مستلزماته. ثالثًا: رأينا أكياس الرز مخرقة من الحمام بسبب أكله منها، وكذلك وجدنا أعواد الفاصوليا متناثرة في أماكن من السوق، وأخبرنا المدير أن الحمام يأخذها لأعلى ويكون منها أعشاشه، فيتساقط أعواد منها في زوايا أرضية السوق. رابعًا: أرضية السوق متسخة بسبب أوساخ وفضلات الحمام مما يعيق المشاة أثناء التسوق. خامسًا: اطلعنا على سجل الزيارات الميدانية للبلدية ووجدنا فيه إيقاع الغرامات على صاحب الشركة لعدم إبعاد هذه الطيور واصطيادها.
سادسًا: رأينا الباب الإضافي الجديد الذي أفاد مدير المركز أنه تم عمله قبل أسبوعين ليكون مانعًا من دخول الطيور مجددًا. وبعد مناقشة مدير الفرع عن سقف هذا السوق الذي يحوي أعمدة متقاطعة وخراطيم للمكيفات وأنها مكان مهيأ لبقاء الحمام فيه، فأخبرنا أن الشركة تلافت هذه السلبية عند بنائها لفرع جديد في مكة فجعلت السقف على نظام السقف المستعار بحيث تكون الأعمدة وخراطيم المكيفات مستترة أعلى السقف. هذا ما تم تقييده تقريرًا لزيارتنا للفرع المذكور. وبعد دراسة اللجنة للموضوع، تبين لها حصول ضرر ظاهر من وجود هذا الحمام في الموقع المذكور، ولأن قاعدة الشريعة: أن الضرر الواقع يزال؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار . أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه والدارقطني وحسنه النووي، وبناء على ذلك فإنه يجوز نقل الحمام من الموقع المذكور ونقل صغاره وبيضه، وإزالة أعشاشه برفق حسب الإمكان، وما تلف أثناء النقل من غير قصد فلا يترتب عليه جزاء ولا غيره.
(577) وتاريخ 23/4/1432 هـ، وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه: نحن شركة أسواق التجزئة، لدينا أسواق منتشرة في مدن المملكة العربية السعودية، ومن ضمنها مكة المكرمة والمدينة المنورة (داخل منطقة الحرم ). المشكلة التي نواجهها حاليًا هي تواجد أسراب كثيرة من الطيور (تتجاوز الـ 80 طائرًا أحيانًا) داخل كل سوق من هذه الأسواق الواقعة في منطقة الحرم (في مكة والمدينة )، هذه الطيور أصبحت تتغذى وتتكاثر داخل الأسواق بشكل غير طبيعي، ناهيك عما تسببه من مشكلات صحية وبيئية كذلك، حيث تقع آثارها على الأطعمة وتختلط نجاستها بالبقوليات والأجبان ومنتجات الخبز الأخرى، منفرةً بذلك عملاءنا ومسببةً لنا حرجًا شديدًا معهم. ولحرص شركتنا على صحة عملائها وتقديم غذاء آمن وصحي لهم، فقد ارتأينا أن نستعين بشركة متخصصة في مكافحة هذه الطيور عبر مصائد معدة لذلك لاصطياد الحمام البالغ، وكذلك إزالة أعشاش وبيض الحمام وصغاره، وقد يترتب على هذا العمل فساد لبعض البيض أو نفوق للبعض الآخر من الطيور أثناء الإمساك به. بعد ذلك سيتم جمع ما تم صيده من طيور وإطلاقه بعيدًا عن المنطقة التي جمع منها لضمان عدم عودته مرة أخرى للسوق.
سؤالنا لفضيلتكم حول شرعية صيد الحمام (داخل منطقة الحرم ) في مثل هذه الحالة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا، والله يرعاكم.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت: بأنه تم تكليف لجنة للوقوف على واقع ما ذكره المستفتي، وجاء في تقرير اللجنة ما نصه: نفيد فضيلتكم بأننا قمنا بزيارة للفرع المذكور يوم الأحد الموافق 3/7/1432 هـ وتبين لنا ما يلي: أولاً: أن السوق مكون من صالة واحدة كبيرة تحت سقفٍ واحد، وفي السقف أعمدة متقاطعة وخراطيم للمكيفات. ثانيًا: رأينا كثرة الحمام في السوق، ورأينا آثارها وفضلاتها على الأطعمة ومحتويات السوق بجميع مستلزماته. ثالثًا: رأينا أكياس الرز مخرقة من الحمام بسبب أكله منها، وكذلك وجدنا أعواد الفاصوليا متناثرة في أماكن من السوق، وأخبرنا المدير أن الحمام يأخذها لأعلى ويكون منها أعشاشه، فيتساقط أعواد منها في زوايا أرضية السوق. رابعًا: أرضية السوق متسخة بسبب أوساخ وفضلات الحمام مما يعيق المشاة أثناء التسوق. خامسًا: اطلعنا على سجل الزيارات الميدانية للبلدية ووجدنا فيه إيقاع الغرامات على صاحب الشركة لعدم إبعاد هذه الطيور واصطيادها.
سادسًا: رأينا الباب الإضافي الجديد الذي أفاد مدير المركز أنه تم عمله قبل أسبوعين ليكون مانعًا من دخول الطيور مجددًا. وبعد مناقشة مدير الفرع عن سقف هذا السوق الذي يحوي أعمدة متقاطعة وخراطيم للمكيفات وأنها مكان مهيأ لبقاء الحمام فيه، فأخبرنا أن الشركة تلافت هذه السلبية عند بنائها لفرع جديد في مكة فجعلت السقف على نظام السقف المستعار بحيث تكون الأعمدة وخراطيم المكيفات مستترة أعلى السقف. هذا ما تم تقييده تقريرًا لزيارتنا للفرع المذكور. وبعد دراسة اللجنة للموضوع، تبين لها حصول ضرر ظاهر من وجود هذا الحمام في الموقع المذكور، ولأن قاعدة الشريعة: أن الضرر الواقع يزال؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار . أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه والدارقطني وحسنه النووي، وبناء على ذلك فإنه يجوز نقل الحمام من الموقع المذكور ونقل صغاره وبيضه، وإزالة أعشاشه برفق حسب الإمكان، وما تلف أثناء النقل من غير قصد فلا يترتب عليه جزاء ولا غيره.
الفتاوى المشابهة
- المسجد البعيد عن السوق هل لأهله السوق أن يجع... - ابن عثيمين
- ما حكم عبارة ( أسوق الله عليك ) ؟ - الالباني
- هل لحمام مكة أو المدينة خاصية دون غيره - اللجنة الدائمة
- نحن نقيم على بعد أربعين كيلومتر عن الحرم و ب... - ابن عثيمين
- لا يجوز الجمع بين الصلاتين للذهاب إلى السوق - ابن باز
- ما المقصود بالحمام الذي لا تصح الصلاة فيه؟ - ابن باز
- ما صحة حديث دخول السوق؟ - الفوزان
- صيد الحمام الذي لا يعرف صاحبه - اللجنة الدائمة
- قتل الحمام المؤذي - اللجنة الدائمة
- هل تجوز الصلاة في حمام السوق ؟ - الالباني
- صيد حمام الحرم المؤذي داخل السوق وإطلاقه... - اللجنة الدائمة

