الزيارة السنية والزيارة البدعية للقبور
اللجنة الدائمة
س6 : ما هي الزيارة السنية للقبور وما هي الزيارة البدعية ؟
ج6 : الزيارة الشرعية للقبور هي التي يقصد منها نفع الميت بالدعاء له بالمغفرة والرحمة ، ونفع الزائر بالعبرة والموعظة ، وتذكر الموت وما وراءه من أهوال ونعيم أو عذاب ، وإذا زار الرجل قبور المسلمين قال : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية . أخرجه مسلم . فزيارة القبور دون شد الرحال إليها سنة للرجال دون النساء ومنها قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتسن زيارته الزيارة الشرعية بالنسبة للرجال دون شد الرحال إليه ، لكن يجوز شد الرحال للمسجد النبوي ، وزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تكون تابعة ، لا مقصودة بشد الرحال . أما بالنسبة للنساء فزيارة القبور منهن عمومًا ومنها قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - منهي عنها ، فلا يجوز لهن زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - ولا سائر القبور ؛ لما رواه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج ، ولما رواه الترمذي ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن زوارات القبور ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأما الزيارة غير المشروعة فهي زيارة القبور لدعاء الأموات أو من أجل التبرك بالمقبورين والتوسل بهم إلى الله والدعاء عند القبور ؛ فلا تجوز هذه الزيارة لأنها شرك أو وسيلة إلى الشرك ، فطلب البركة
من أهل القبور شرك بالله ؛ لأن البركة تطلب من الله لا من غيره ، وبذلك يعلم أن ما يفعله الكثير من الجهلة حول بعض القبور من الاستغاثة بأهلها ، والاستنصار بهم ، وطلب الشفاء للمرضى منهم ، شرك أكبر . أما التوسل إلى الله بحقهم أو بجاههم أو بذواتهم ، فهذا من البدع المحرمة ، ومن وسائل الشرك الأكبر .
ج6 : الزيارة الشرعية للقبور هي التي يقصد منها نفع الميت بالدعاء له بالمغفرة والرحمة ، ونفع الزائر بالعبرة والموعظة ، وتذكر الموت وما وراءه من أهوال ونعيم أو عذاب ، وإذا زار الرجل قبور المسلمين قال : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية . أخرجه مسلم . فزيارة القبور دون شد الرحال إليها سنة للرجال دون النساء ومنها قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتسن زيارته الزيارة الشرعية بالنسبة للرجال دون شد الرحال إليه ، لكن يجوز شد الرحال للمسجد النبوي ، وزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تكون تابعة ، لا مقصودة بشد الرحال . أما بالنسبة للنساء فزيارة القبور منهن عمومًا ومنها قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - منهي عنها ، فلا يجوز لهن زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - ولا سائر القبور ؛ لما رواه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج ، ولما رواه الترمذي ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن زوارات القبور ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأما الزيارة غير المشروعة فهي زيارة القبور لدعاء الأموات أو من أجل التبرك بالمقبورين والتوسل بهم إلى الله والدعاء عند القبور ؛ فلا تجوز هذه الزيارة لأنها شرك أو وسيلة إلى الشرك ، فطلب البركة
من أهل القبور شرك بالله ؛ لأن البركة تطلب من الله لا من غيره ، وبذلك يعلم أن ما يفعله الكثير من الجهلة حول بعض القبور من الاستغاثة بأهلها ، والاستنصار بهم ، وطلب الشفاء للمرضى منهم ، شرك أكبر . أما التوسل إلى الله بحقهم أو بجاههم أو بذواتهم ، فهذا من البدع المحرمة ، ومن وسائل الشرك الأكبر .
الفتاوى المشابهة
- حكم زيارة القبور. - ابن عثيمين
- حكم زيارة النساء للقبور - ابن عثيمين
- ما الحكمة من منع النساء زيارة القبور وما يقال ع... - ابن باز
- بيان الغاية من زيارة القبور. - الالباني
- حكم زيارة النساء للقبور - الفوزان
- حكم زيارة المرأة للقبور - ابن باز
- آداب زيارة القبور ومشروعية زيارتها وبيان الزيار... - ابن باز
- هل تشرع زيارة القبور للنساء؟ - ابن باز
- الرَّأي في زيارة القبور وما يُقال عند الزيارة . - الالباني
- زيارة النساء للقبور - اللجنة الدائمة
- الزيارة السنية والزيارة البدعية للقبور - اللجنة الدائمة