تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

التمثيل في القرآن بدروس البلاغة

س: أفيدكم أن إحدى مدرسات مادة (البلاغة) تستدل بآيات قرآنية في شرح الدرس ، وفي أحد الدروس ذكرت الآية : فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى ثم علقت على هذه الآية بقولها : إن هذه الآية من الناحية البلاغية المفروض أن تكون على غير هذا الترتيب . السؤال : ما رأي الشرع في تعليقها على هذه الآية ؟
ج : القرآن الكريم كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ، بلغ أعلى درجات البلاغة والفصاحة ، وقد تحدى الله تعالى العرب الفصحاء أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله فعجزوا عن ذلك ، قال تعالى : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ، ولا يجوز لأحد أن يدعي أن ترتيبًا معينًا يقترحه أبلغ من ترتيب القرآن الكريم فإن خير الكلام كلام الله وفضل كلام الله على كلام البشر أمر معلوم من الدين بالضرورة .

المصدر www.alifta.gov.sa

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة