المضطر يصلي في مسجد به قبر لا يجد غيره
اللجنة الدائمة
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 18224 )
س 1: ماذا يفعل من وجد نفسه مضطرًّا للصلاة في المساجد التي فيها أو خلفها أو بجانبها قبور؟ علمًا أن هذه القبور قد مر عليها حين من الدهر، لم تعد مذكورة، ولا يوجد مسجد في تلك
الحارة أو القرية إلا ذاك؟
ج 1: لا تجوز الصلاة في المساجد التي فيها قبور ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها أخرجه مسلم في (صحيحه)، ولأن ذلك وسيلة إلى الشرك بأهلها، وعبادتهم مع الله سبحانه، ومن لم يجد مسجدًا إلا هذا المسجد المبني على القبر فإنه يصلي في مكان آخر خال من القبور، وأرض الله واسعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س 1: ماذا يفعل من وجد نفسه مضطرًّا للصلاة في المساجد التي فيها أو خلفها أو بجانبها قبور؟ علمًا أن هذه القبور قد مر عليها حين من الدهر، لم تعد مذكورة، ولا يوجد مسجد في تلك
الحارة أو القرية إلا ذاك؟
ج 1: لا تجوز الصلاة في المساجد التي فيها قبور ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها أخرجه مسلم في (صحيحه)، ولأن ذلك وسيلة إلى الشرك بأهلها، وعبادتهم مع الله سبحانه، ومن لم يجد مسجدًا إلا هذا المسجد المبني على القبر فإنه يصلي في مكان آخر خال من القبور، وأرض الله واسعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
