كلمة الإخلاص لا تنفع إلا من قالها عالما بمعناها
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 15610 )
س: ما رأيكم في قول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في (فتح المجيد ص 45): (وهذا بخلاف من يقولها: (وهي لا إله إلا الله) وهو يدعو غير الله، ويستغيث به من ميت أو غائب لا ينفع ولا يضر، كما ترى عليه أكثر الخلق، فهؤلاء وإن قالوها
فقد تلبسوا بما يناقضها، فلا تنفع قائلها إلا بالعلم بمدلولها نفيًا وإثباتًا) وهل يختلف الحكم على الناس من زمان إلى زمان، ومكان إلى مكان، أم أن الحكم ثابت لا يحتاج لتأويل؟
ج: كلام الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله واضح في أن كلمة الإخلاص لا تنفع قائلها إلا إذا قالها عالمًا بمعناها ، عاملاً بمقتضاها، فأثبت العبادة خالصة لله تعالى. وأما من استغاث بغير الله ودعا غير الله أو اعتقد أن الأموات يسمعون دعاء من دعاهم ويشفعون له، ويكونون وسائط بينه وبين الله، فذبح لهم ونذر لهم واستغاث بهم والتجأ إليهم في كشف الشدائد ودعاهم من دون الله، واعتقد النفع في دعائهم، فإن هذا منافٍ لكلمة التوحيد، وفاعله ومعتقده مشرك بالله الشرك الأكبر، وتجري عليه أحكام الكفار في الدنيا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س: ما رأيكم في قول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في (فتح المجيد ص 45): (وهذا بخلاف من يقولها: (وهي لا إله إلا الله) وهو يدعو غير الله، ويستغيث به من ميت أو غائب لا ينفع ولا يضر، كما ترى عليه أكثر الخلق، فهؤلاء وإن قالوها
فقد تلبسوا بما يناقضها، فلا تنفع قائلها إلا بالعلم بمدلولها نفيًا وإثباتًا) وهل يختلف الحكم على الناس من زمان إلى زمان، ومكان إلى مكان، أم أن الحكم ثابت لا يحتاج لتأويل؟
ج: كلام الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله واضح في أن كلمة الإخلاص لا تنفع قائلها إلا إذا قالها عالمًا بمعناها ، عاملاً بمقتضاها، فأثبت العبادة خالصة لله تعالى. وأما من استغاث بغير الله ودعا غير الله أو اعتقد أن الأموات يسمعون دعاء من دعاهم ويشفعون له، ويكونون وسائط بينه وبين الله، فذبح لهم ونذر لهم واستغاث بهم والتجأ إليهم في كشف الشدائد ودعاهم من دون الله، واعتقد النفع في دعائهم، فإن هذا منافٍ لكلمة التوحيد، وفاعله ومعتقده مشرك بالله الشرك الأكبر، وتجري عليه أحكام الكفار في الدنيا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
