بذل الأموال في انتخاب الإمام لحصول منصب الإمامة
اللجنة الدائمة
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 5124 )
س1: أ - هل يجوز بذل الأموال في انتخاب الإمام لحصول منصب الإمامة ؟ ب - إذا علمنا أن الإمام بذل أمواله في حصول الإمامة هل يجوز اتباعه في الصلاة ، وهل نعتبره فاسقًا أم لا؟ ج - هل يحرم أخذ تلك الأموال.
د - هل تكون تلك الأموال صدقة أو رشوة؟
ج1: أ - لا يجوز للمسلم أن يبذل مالاً للمسئولين عن انتخاب إمام للصلاة؛ لينجح في ذلك الانتخاب، ويعين إمامًا للناس في الصلاة مع وجود من هو أحق منه أو مثله. ب - من علم من المصلين أن إنسانًا بذل مالاً ليفوز بالإمامة كره له أن يصلي وراءه إذا أمكنه تغييره أو أمكنه أن يصلي وراء من هو خير منه من الأئمة دون أن تحدث فتنة أو ضرر؛ لأن ذلك الإمام فاسق بدفعه المال ليفوز بالإمامة. ج - يحرم أخذ ما بذل من المال للغرض المذكور مطلقًا. د - المال المبذول للغرض المذكور ليس صدقة، بل هو رشوة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س1: أ - هل يجوز بذل الأموال في انتخاب الإمام لحصول منصب الإمامة ؟ ب - إذا علمنا أن الإمام بذل أمواله في حصول الإمامة هل يجوز اتباعه في الصلاة ، وهل نعتبره فاسقًا أم لا؟ ج - هل يحرم أخذ تلك الأموال.
د - هل تكون تلك الأموال صدقة أو رشوة؟
ج1: أ - لا يجوز للمسلم أن يبذل مالاً للمسئولين عن انتخاب إمام للصلاة؛ لينجح في ذلك الانتخاب، ويعين إمامًا للناس في الصلاة مع وجود من هو أحق منه أو مثله. ب - من علم من المصلين أن إنسانًا بذل مالاً ليفوز بالإمامة كره له أن يصلي وراءه إذا أمكنه تغييره أو أمكنه أن يصلي وراء من هو خير منه من الأئمة دون أن تحدث فتنة أو ضرر؛ لأن ذلك الإمام فاسق بدفعه المال ليفوز بالإمامة. ج - يحرم أخذ ما بذل من المال للغرض المذكور مطلقًا. د - المال المبذول للغرض المذكور ليس صدقة، بل هو رشوة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
