تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

إدخال التليفزيون البيت وسماعه

اللجنة الدائمة

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 2133 )
س1: عندنا أناس في المدينة ليسوا علماء، ولكن يجالسون العلماء وينتفعون منهم، قد حرموا التلفزيون، وقالوا: إذا أدخلته بيتك فأنت تزني، وولدك يزني، وامرأتك تزني، والعياذ بالله. فهل إدخال التليفزيون البيت والسماع له حرام أو لا؟
ج 1: استماع التليفزيون جائز إن كان المسموع غير محرم؛ كتلاوة القرآن، والمحاضرات الدينية، والنشرات التجارية، والأخبار السياسية. وممنوع إن كان المسموع محرمًا؛ كالأغنيات الخليعة، والكلمات الماجنة، وسماع الرجال أصوات المغنيات، ولو بأغنيات غير ماجنة، وكأغاني الرجال الذين يتكسرون في غنائهم ويتخنثون فيها. وبالجملة: فإدخال التليفزيون البيت والاستماع له تابعان لحكم المسموع حلاًّ وحرمة. وقد يمنع ما كان جائزا من ذلك؛ من أجل الإفراط فيه، وتضييعه على الإنسان فراغا قد يكون في أمس الحاجة إلى شغله بما
يعود عليه وعلى أسرته والأمة بالنفع العميم والخير الكثير. والأحوط ترك إدخاله والاستماع إليه؛ لأنه فد يكون وسيلة إلى سماع ما يحرم عليه، وذريعة إلى رؤية ما تنشأ منه فتنة من الصور العارية وحركاتها الفاتنة، ولعل من قال: إن إدخال التليفزيون البيت زنًا، يريد زنا الأذن المستمعة إلى الأغاني وأمثالها، وزنا النظر إلى الصور الفاتنة التي تظهر به، قصدًا للتنفير منه، وزيادة في الإنكار على من يستعمله، وهذا صحيح، لكن كان ينبغي له زيادة البيان للإقناع، والله المستعان ومنه التوفيق. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.