الشهادات الطبية التي يأخذها المسلم من طبيب ما لتبرير غيابه عن الشغل
اللجنة الدائمة
السؤال السابع من الفتوى رقم ( 5377 )
س7: ما حكم الشهادات الطبية التي يأخذها المسلم من طبيب ما، لتبرير غيابه عن الشغل بسبب مرض ، والحق أنه إنما استصدر تلك الشهادة لتغطية غيابه لزيارة أهله بتونس والجزائر ، وما لم يدل بهذه الشهادة فهو لا يقبل له عذر، ويفصل عن العمل، ويخصم مرتبه؟
ج7: حكم هذه الشهادات التحريم؛ لأنها كذب وزور، قال الله تعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ، وقال عليه الصلاة والسلام: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ - ثلاثًا - الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، قال الراوي: وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س7: ما حكم الشهادات الطبية التي يأخذها المسلم من طبيب ما، لتبرير غيابه عن الشغل بسبب مرض ، والحق أنه إنما استصدر تلك الشهادة لتغطية غيابه لزيارة أهله بتونس والجزائر ، وما لم يدل بهذه الشهادة فهو لا يقبل له عذر، ويفصل عن العمل، ويخصم مرتبه؟
ج7: حكم هذه الشهادات التحريم؛ لأنها كذب وزور، قال الله تعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ، وقال عليه الصلاة والسلام: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ - ثلاثًا - الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، قال الراوي: وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
