تعلق أخوه الصغير بالسيارة وظنه نازلا فرجع وضربه بالحراثة
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 19390 )
س: أفيد سماحتكم بأنه لدي أخ شقيق لي يبلغ من العمر سبع سنوات، وكنت أقود سيارة ورجعت بالسيارة للخلف، وكان راكبًا متعلقًا بالسيارة مختفيًّا عني، وقلت له: هل نزلت؟ قبل أن أرجع للخلف، قال لي: نعم، وكذب علي؛ لذلك أراد الله علي أن أصدمه بالسيارة من الخلف وانضغط على حراثة كانت واقفة، وذلك بغير إرادتي وانكسرت رجله، وبعد خمسة عشر يومًا توفي في المستشفى. أفيدونا جزاكم الله خيرًا: هل علي صيام شهرين أو إعتاق رقبة أو دية؟
ج: إذا كان الواقـع كما ذكـر فـإن عليك الكفـارة؛ لأنـك مفرط بعدم التأكد من نزول أخيـك الصغير عن خلـف السـيارة، والكفارة: عتق رقبة مؤمنة، فـإن لم تجـد فتصوم شـهرين متتابعين ستين يومًا، مع التوبة إلى الله تعالى.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س: أفيد سماحتكم بأنه لدي أخ شقيق لي يبلغ من العمر سبع سنوات، وكنت أقود سيارة ورجعت بالسيارة للخلف، وكان راكبًا متعلقًا بالسيارة مختفيًّا عني، وقلت له: هل نزلت؟ قبل أن أرجع للخلف، قال لي: نعم، وكذب علي؛ لذلك أراد الله علي أن أصدمه بالسيارة من الخلف وانضغط على حراثة كانت واقفة، وذلك بغير إرادتي وانكسرت رجله، وبعد خمسة عشر يومًا توفي في المستشفى. أفيدونا جزاكم الله خيرًا: هل علي صيام شهرين أو إعتاق رقبة أو دية؟
ج: إذا كان الواقـع كما ذكـر فـإن عليك الكفـارة؛ لأنـك مفرط بعدم التأكد من نزول أخيـك الصغير عن خلـف السـيارة، والكفارة: عتق رقبة مؤمنة، فـإن لم تجـد فتصوم شـهرين متتابعين ستين يومًا، مع التوبة إلى الله تعالى.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
