منع الحمل خشية أن يولد الطفل بعاهة
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 5546 )
س: عندي زوجة قريبة لي جدًا أنجبت منها بنتين (خرس صم بكم)، وبنتًا لسانها ثقيل، وهي تتكلم نوعًا ما، وولدين نظرهما ضعيف، وبالكشف على البنتين قالوا: إن هذا نتيجة قرابة بينك وبين زوجتك، ولهذه الأسباب امتنعت من النوم مع أهلي خوفًا من المستقبل، وحبوب عدم الحمل تعمل لأهلي مضاعفات. وسؤالي هو: هل عدم نومي مع أهلي يلحقني منه إثم، وماذا أتصرف وهم مقتنعون من الأسباب؟ جزاكم الله خيرًا.
ج: لا يجوز لك أن تعتمد ما ذكر الأطباء في هذا الشأن؛ لأنهم يبنون تقاريرهم على الظنون، وفي مثل هذا الأمر لا يؤخذ بقولهم؛ لأن مجيء الولد المنتظر مشوهًا أو أصم أو نحو ذلك من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله -سبحانه وتعالى-، فلا يجوز لك أن توقف النسل أو أن تتجنب زوجتك خشية أن يولد لكما ناقص الخلقة أو مشوهًا، بل يجب أن تعتمد وتتوكل على الله سبحانه، وتتذكر قوله -عز وجل-: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا
الآية، وتسألا ربكما -أنت وزوجتك- أن يهبكما ذرية طيبة سليمة من كل عيب، وهو القائل -سبحانه-: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وهو المتصرف في عباده كيف يشاء. يسَّر الله أمركما ووهبكما ذرية سليمة صالحة وأصلح لكما ما أعطاكما من الذرية، وعافاهم مما أصابهم، فهو على كل شيء قدير. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س: عندي زوجة قريبة لي جدًا أنجبت منها بنتين (خرس صم بكم)، وبنتًا لسانها ثقيل، وهي تتكلم نوعًا ما، وولدين نظرهما ضعيف، وبالكشف على البنتين قالوا: إن هذا نتيجة قرابة بينك وبين زوجتك، ولهذه الأسباب امتنعت من النوم مع أهلي خوفًا من المستقبل، وحبوب عدم الحمل تعمل لأهلي مضاعفات. وسؤالي هو: هل عدم نومي مع أهلي يلحقني منه إثم، وماذا أتصرف وهم مقتنعون من الأسباب؟ جزاكم الله خيرًا.
ج: لا يجوز لك أن تعتمد ما ذكر الأطباء في هذا الشأن؛ لأنهم يبنون تقاريرهم على الظنون، وفي مثل هذا الأمر لا يؤخذ بقولهم؛ لأن مجيء الولد المنتظر مشوهًا أو أصم أو نحو ذلك من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله -سبحانه وتعالى-، فلا يجوز لك أن توقف النسل أو أن تتجنب زوجتك خشية أن يولد لكما ناقص الخلقة أو مشوهًا، بل يجب أن تعتمد وتتوكل على الله سبحانه، وتتذكر قوله -عز وجل-: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا
الآية، وتسألا ربكما -أنت وزوجتك- أن يهبكما ذرية طيبة سليمة من كل عيب، وهو القائل -سبحانه-: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وهو المتصرف في عباده كيف يشاء. يسَّر الله أمركما ووهبكما ذرية سليمة صالحة وأصلح لكما ما أعطاكما من الذرية، وعافاهم مما أصابهم، فهو على كل شيء قدير. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
