عدم قدرته على الإمامة هل يعذره
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 9081 )
س: أنا شاب في الثانية والعشرين من العمر، متزوج منذ خمسة أشهر تقريبًا، وأعمل موظفًا وأسكن بقرية نائية، ويوجد بهذه القرية مسجد صغير من ضمن مساجد أخرى، ومنذ فترة طويلة وأنا أقوم بإمامة المصلين في حالة وجودي معهم، إلا أنه في أحد الأيام وبالتحديد في ليلة كنت مدعوًا مع أناس لوليمة عند أحد الجماعة في منزله، وحان وقت صلاة العشاء وأقمنا الصلاة في نفس المنزل، وقمت أنا بالإمامة، ولكن قراءتي للقرآن أثناء الصلاة في تلك الليلة صاحبها رعشة وارتباك وخوف، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، وهذه الأعراض تصاحبني مما أجبرني للتهرب من الصلاة مع الجماعة حتى لا يدعونني للصلاة بهم، وأنا الآن في قلق وأنتظر منكم الحل السريع وتوجيهي لما يجب علي أن أعمله؟
ج: إذا كان الواقع ما ذكر فلا يكون هذا عذرًا لك في ترك الصلاة مع الجماعة، وبإمكانك الاعتذار عن الصلاة إمامًا حتى يشفيك الله، شفاك الله من كل سوء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س: أنا شاب في الثانية والعشرين من العمر، متزوج منذ خمسة أشهر تقريبًا، وأعمل موظفًا وأسكن بقرية نائية، ويوجد بهذه القرية مسجد صغير من ضمن مساجد أخرى، ومنذ فترة طويلة وأنا أقوم بإمامة المصلين في حالة وجودي معهم، إلا أنه في أحد الأيام وبالتحديد في ليلة كنت مدعوًا مع أناس لوليمة عند أحد الجماعة في منزله، وحان وقت صلاة العشاء وأقمنا الصلاة في نفس المنزل، وقمت أنا بالإمامة، ولكن قراءتي للقرآن أثناء الصلاة في تلك الليلة صاحبها رعشة وارتباك وخوف، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، وهذه الأعراض تصاحبني مما أجبرني للتهرب من الصلاة مع الجماعة حتى لا يدعونني للصلاة بهم، وأنا الآن في قلق وأنتظر منكم الحل السريع وتوجيهي لما يجب علي أن أعمله؟
ج: إذا كان الواقع ما ذكر فلا يكون هذا عذرًا لك في ترك الصلاة مع الجماعة، وبإمكانك الاعتذار عن الصلاة إمامًا حتى يشفيك الله، شفاك الله من كل سوء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
