تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

تأول القرآن عندما يعرض لأحد منا شيء من أمور الدنيا

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 3114 ):
س1: ما حكم تأول القرآن عندما يعرض لأحد منا شيء من أمور الدنيا، كقول أحدنا عندما يحصل عليه شدة أو ضيق: تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ، سورة مريم.
عندما يلاقي صاحبه: جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى . عندما يحضر طعام: كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ . إلى آخر ما هنالك مما يستعمله بعض الناس اليوم؟

ج: الخير في ترك استعمال هذه الكلمات وأمثالها فيما ذكر؛ تنزيهًا للقرآن، وصيانة له عما لا يليق. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
المصدر www.alifta.gov.sa

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة