تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

هل ما يجري الآن في العراق فتنة يجب الابتعاد عنها أو يجوز الانضمام مع المسلمين لقتال الكفار .؟

أبو مالك : يسأل سائل يقول هذه الحرب الدّائرة الآن و هذا الوضع الّذي يعيشه المسلمون أهو فتنة يجب على المسلم فيها أن يلزم بيته و يكفّ لسانه عن الكلام فيها ؟ أم أنّه يجب عليه أن يشارك في هذه الحروب أو هذه الحرب من جهة المسلمين ضدّ الكافرين من كلا الطّرفين ؟ نرجوا توضيح الإجابة و جزاكم الله خيرا .

الشيخ : أظنّ هذا سبق الجواب عليه .
أبو مالك : أي نعم .

الشيخ : ما فيه شيء جديد و خلاصة ما سبق قد ذكرنا لكم في كلمات مضت و أشرت إلى بعضها من قبل لمّا ثارت الفتنة كنّا ذكّركم بقوله عليه السّلام كونوا أحلاس بيوتكم لأنّ الفتنة كانت بين فتنة اعتدى مسلم على مسلم و فتنة أخرى جلبت الكفّار إلى بلاد المسلمين و كان يومئذ يخشى أن تقع الفتنة بين المسلمين أنفسهم فكنّا نقدّم إليكم قوله عليه السّلام في بعض أحاديث الفتنة: كونوا أحلاس بيوتكم لأنّ كلاّ من الطّائفتين مخالف للشّرع الّذي بغى على جاره و الّذي جلب الكفّار إلى داره فلا ينبغي أن نكون لا مع هؤلاء و لا مع هؤلاء . أمّا الآن و قد تطوّر الوضع الّذي كان في أوّل الأمر و تألّب الكفّار كلّهم على المسلمين في العراق هنا لا نقول: كونوا أحلاس بيوتكم إلاّ في حالة الأفراد كما قلنا . أمّا إذا تقدّمت دولة إسلاميّة لتعين العراقيّين على أعدائهم فحينئذ يجب أن نكون جميعا كلّ من يستطيع أن يجاهد معهم . فهذا كان خلاصة ما تكلّمت آنفا و هذا السّؤال جوابه ما تقدّم .
المصدر www.al-albany.com

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة