تفسير قوله تعالى: (حدائق وأعنابا)
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
تفسير قوله تعالى: (حدائق وأعناباً)
قال تعالى: حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً [النبأ:٣٢] هذا نوع المفاز (حدائق) أي: بساتين عظيمة الأشجار، منوعة الأشجار، وَأَعْنَاباً [النبأ:٣٢] جمع عنب، وهي من جملة الحدائق لكنه خصها بالذكر.
قال تعالى: حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً [النبأ:٣٢] هذا نوع المفاز (حدائق) أي: بساتين عظيمة الأشجار، منوعة الأشجار، وَأَعْنَاباً [النبأ:٣٢] جمع عنب، وهي من جملة الحدائق لكنه خصها بالذكر.
