تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

تفسير قوله تعالى: (أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون)

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

[تفسير قوله تعالى: (أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون)]

ثم قال تعالى: أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الطور:٤٣] أي: بل ألهم إله غير الله؟
حقيقة لا، وادعاءً نعم، لهم آلهة غير الله يعبدونها، الات والعزى ومناة وهبل، وغيرها من الأصنام المعروفة عند العرب، ولهذا قال: أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الطور:٤٣] فنزه الله سبحانه وتعالى نفسه عما يشرك به هؤلاء؛ ليبين أن هذه الأصنام باطلة، وأن الله منزه عن كل شريك، أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ [الطور:٤٣] ؟ الجواب: حقيقة لا، وباطلاً نعم، هم يعبدون غير الله ويقولون: إنها آلهة، ويقولون للرسول عليه الصلاة والسلام: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [ص:٥] ولهذا قال: سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الطور:٤٣] .